Accessibility links

logo-print

الجنرال ماكريستال يبدي ثقته في إمكانية إنجاز المهمة في أفغانستان


أشاد الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية في أفغانستان بالاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس باراك أوباما لمنع حركة طالبان من بسط سيطرتها على أفغانستان.

وقال في إفادة أدلى بها أمام لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس النواب إنه على يقين بإمكانية إنجاز المهمة التي تقوم بها القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها في أفغانستان، غير أنه حذر من التقليل من صعوبة تلك المهمة وقال: "مهمتنا في أفغانستان صعبة ولا يمكن إنكار ذلك، والنجاح فيها يتطلب التزاما راسخا وينطوي على تضحيات جسيمة."

وقال ماكريستال إن القرار الخاص بإرسال ثلاثين ألف جندي أميركي إضافي لتعزيز القوات الموجودة في أفغانستان جاء بعد إجراء مشاورات مكثفة ومتأنية، وأضاف: "أعتقد أن القرار الذي تمخضت عنه تلك المشاورات ينطوي على أسلوب واقعي وفعال. ولتحقيق هدفنا الأساسي المتمثل في هزيمة القاعدة ومنعها من العودة إلى أفغانستان، لا بد لنا من عرقلة قدرات حركة طالبان وإضعافها، ومنعها من استقطاب المواطنين الأفغان، وتعزيز قوات الأمن الأفغانية."

وأوضح ماكريستال أن تحقيق تلك الأهداف يتطلب وقف التقدم الذي أحرزته حركة طالبان مؤخرا، وتوفير المناخ الملائم لتطوير قدرات الجيش الأفغاني، وتحسين الأداء الحكومي.

وقال: "إن دحر حركة طالبان شرط مسبق لهزيمة تنظيم القاعدة في نهاية الأمر. وهذه المهمة ليست ضرورية فقط، بل إنها قابلة للتنفيذ، وباستطاعتنا تنفيذها، وذلك ما سيحدث بالفعل."

وقال ماكريستال إن حركة طالبان لا تحظى بدعم المواطنين الأفغان، وأضاف: "إننا لا نواجه حركة تمرد تحظى بتأييد الجماهير، فليس لدى طالبان تأييد شعبي واسع النطاق، كما أنها فشلت في الحكم في الماضي، وتفتقر إلى الرؤية اللازمة لاجتذاب المواطنين."

ووصف الجنرال ماكريستال موقف المواطنين الأفغان من القوات الأميركية بقوله: "إن الأفغان لا يعتبروننا قوة احتلال. ورغم أنهم لا يريدون بقاءنا في بلادهم إلى الأبد، إلا أنهم ينظرون إلى دعمنا لهم باعتباره جسرا مهما لأمن بلادهم واستقرارها في المستقبل."

وقال ماكريستال إن الاستراتيجية الجديدة التي وصفها بأنها تتسم بقدر كبير من الوضوح والقدرة والالتزام والثقة، ستحقق مكاسب أمنية ملموسة على الأرض بعد عام واحد من البدء في تنفيذها.

وكان الرئيس أوباما قد أعلن عن إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان لمواجهة اتساع نفوذ متمردي طالبان، معلنا في الوقت عينه أن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان سيبدأ اعتبارا من يوليو/تموز 2011.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن طلائع الدفعة الجديدة من مشاة البحرية (المارينز) والتي تضم 1500 جندي، ستصل إلى جنوب أفغانستان الأسبوع القادم، عقب تحذيرات من عدم وجود وقت كاف لاستعادة السيطرة على طالبان.

وسينتشر غالبية أفراد الدفعة الجديدة في هلمند وقندهار المجاورة، معقل طالبان ومسرح أعنف المعارك منذ حملة الإطاحة بطالبان في 2001.
XS
SM
MD
LG