Accessibility links

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يدعمون فرض عقوبات جديدة ضد إيران


أكد وزراء الخارجية الأوروبيون الثلاثاء إثر اجتماع عقدوه في بروكسل استعدادهم لدعم فرض عقوبات جديدة على ايران في الأمم المتحدة في حال استمر تعثر المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي المثير للجدل.

واعتبروا في بيان اعتمدوه أثناء اجتماعهم أن "فشل إيران المستمر في الوفاء بالتزاماتها يتطلب ردا واضحا واتخاذ تدابير مناسبة" من جانب الاتحاد الأوروبي، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وسيعرض هذا النص على رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي خلال قمة يعقدونها في بروكسل يومي الخميس والجمعة القادمين.

ويشدد النص في الوقت نفسه على أن عرض التفاوض الدولي لا يزال قائما، إلا أنه يؤكد من ناحية أخرى على أن الاتحاد الأوروبي سيدعم أي تحرك يتخذه مجلس الأمن الدولي في حال استمرت إيران في عدم التعاون مع المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي.

ودعا البيان وزراء الخارجية الأوروبيين إلى البحث في الخيارات المحتملة في المراحل المقبلة خلال اجتماعهم المقبل المقرر في يناير/كانون الثاني المقبل.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر أربعة قرارات بشأن إيران، ثلاثة منها مرفقة بعقوبات، لرفضها تجميد تخصيب اليورانيوم الذي تؤكد طهران أنه لمآرب مدنية بحتة، لكن القوى العظمى تشكك في هذا الأمر. ويشتبه الغرب بأن طهران تسعى لاقتناء القنبلة الذرية.

وصرح وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيندلغر في بروكسل لوكالة الأنباء النمساوية بأنه إذا لم تغير إيران موقفها الآن فان مسألة العقوبات شتحظى بالأولوية. وأضاف أن الجمهورية الإسلامية ما زال أمامها في الواقع بضعة أيام في ديسمبر/كانون الأول لتمسك باليد الممدودة للمجتمع الدولي.

وكان سكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية بيار لولوش قد اعتبر الأحد أن الوقت قد حان للسعي إلى فرض عقوبات أشد ضد ايران اثر تصريحات متشددة لمرشد الجمهورية علي خامنئي.

وكان خامنئي قد انتقد الأحد خصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا وقال إن الغربيين لن يتمكنوا من عزل ايران بسبب ملفها النووي.

وقال دبلوماسي أوروبي إن النص الذي اعتمد الثلاثاء يمثل "تدرجا" في الموقف الأوروبي تجاه ايران بغية تحضير المراحل التالية في حال بقيت المفاوضات تواجه طريقا مسدودا.

مما يذكر أن إيران رفضت مشروع اتفاق يقضي بتبادل جزء كبير من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 بالمئة مقابل يورانيوم مخصب بنسبة 19.75 بالمئة لمفاعلها الخاص بالأبحاث في طهران.

وينص مشروع الاتفاق على أن يرسل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا ثم إلى فرنسا قبل أن يعاد إليها بشكل وقود. لكن إيران رفضت إرسال اليورانيوم الذي تملكه إلى الخارج لتتلقى الوقود بعد ذلك وعرضت أن يتم التبادل بشكل متزامن على أراضيها الأمر الذي رفضته الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
XS
SM
MD
LG