Accessibility links

ايران تعلن أنها ماضية في موقفها المتعلق ببرنامجها النووي رغم احتمال تعرضها لعقوبات


قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن المؤشرات التي صدرت مؤخرا من الولايات المتحدة وحلفائها بشأن احتمال فرض عقوبات جديدة على إيران لن تدفعها إلى التراجع عن مواقفها المتعلقة ببرنامجها النووي.

وتعليقا على الأنباء التي أشارت إلى أن واشنطن تدرس احتمال تحديد نهاية العام الجاري موعدا نهائيا لفرض عقوبات جديدة على طهران قال رامين مهمان باراست المتحدث باسم الوزارة:

"إن هذه التواريخ النهائية التي تهدف إلى التخويف لن تنجح في ممارسة ضغط علينا، كما أنها لن تدفعنا للتخلي عن حقنا الأساسي في الحصول على هذه التقنية النووية المهمة".

وقال مهمان باراست إن بلاده لا ترفض التعاون مع الدول الغربية من حيث المبدأ:

"إذا وفرت تلك الدول ظروفا تمكننا من الثقة فيها، فنحن مستعدون دائما لتبادل الوقود النووي معها، غير أن ذلك لا يتناقض مع قيامنا نحن بإنتاج وقود يتم تخصيبه بنسبة 20 بالمئة في بلادنا".

وهدد مهمان باراست بأن تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقتصر على الحد الأدنى المطلوب منها:

"سنتوقف عن تنفيذ الالتزامات القصوى التي وافقنا على تنفيذ العديد منها بصورة طوعية، وسنكتفي بتنفيذ الحد الأدنى من الالتزامات المنصوص عليها في أنظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي إجابة له عن سؤال حول التفاوض مع الولايات المتحدة قال المسؤول الإيراني:

"لم تكن مسألة التفاوض مع الولايات المتحدة مطروحة على الطاولة في أي وقت من الأوقات، وعليه فليس هناك حديث عنها في الوقت الراهن".

تجدر الإشارة إلى أن طهران أعلنت اخيرا اعتزامها بناء 10 منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم، الأمر الذي أثار احتجاجات واسعة َ النطاق من جانب المجتمع الدولي الذي يطالبها بوقف تلك الأنشطة.

والاتحاد الأوروبي يهدد

ويذكر أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أصدروا الثلاثاء بيانا هددوا فيه بفرض إجراءات جديدة على إيران إذا أوقفت تعاملاتها مع الوكالة الدولية للطاقة النووية وقالوا إن استمرار إيران في عدم تنفيذها التزاماتها نحو المجتمع الدولي يتطلب ردا واضحا.

ومضى البيان قائلا إن الاتحاد يؤيد إجراء ً يتخذه مجلس الأمن إذا استمرت الجمهورية الإسلامية في نهجها القاضي بعدم التعاون مع المجتمع الدولي. وتساور الدول الغربية شكوك في أن طهران تسعى لامتلاك تكنولوجيا لتصنيع أسلحة نووية بينما تنفي إيران ذلك.

وقد فرض مجلس الأمن ثلاث مجموعات من العقوبات عليها بسبب تخصيب اليورانيوم في منشأتها النووية الأولى بمدينة ناتنز. والشهر الماضي أدانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران وطالبتها بوقف البناء في منشأة لتخصيب اليورانيوم في مدينة قـُمّ.

مواجهات في ايران

ومما يذكر ان المواجهات استمرت في إيران الثلاثاء بين المتظاهرين الإصلاحيين والمؤيدين للنظام الحاكم في ظل تهديدات المدعي العام بمحاكمة زعيم المعارضة مير حسين موسوي.

وقد استدعت الملاحقات الأمنية التي نـُفذت بحق المعارضة انتقادات واسعة من الحكومات الغربية الغاضبة من رفض إيران اتفاقَ تخصيب اليورانيوم الذي توسطت فيه الأمم المتحدة.

ففي جامعة طهران اصطدم مؤيدو المعارضة بمؤيدي الحكومة. وقالت وكالة الأنباء الرسمية ايرنا إن المتظاهرين تجمعوا أمام كلية الهندسة بالجامعة منذ وقت مبكر للاحتجاج على الإجراءات الأمنية التي اتخذت بحق المتظاهرين المعارضن للرئيس محمود أحمدي نجاد.

XS
SM
MD
LG