Accessibility links

الأميركيون يقتصدون في نفقاتهم على هدايا الميلاد


تخيم الأزمة الاقتصادية وما سببته من كساد وبطالة على موسم الأعياد، حيث يجد العديد من الأميركيين أنفسهم مضطرين للتوفير في هداياهم ليعرفوا من جديد الأهمية الرمزية للهدايا حتى لو كانت مجرد بطاقة معايدة أو اتصال هاتفي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن آنا بوست الناطقة باسم معهد اميلي بوست في فرمونت المتخصص بتحديد قواعد اللياقة بخصوص الهدايا، تأكيدها أن الناس يريدون أن يعرفوا كيف يديرون ميزانيتهم في الأعياد من دون أن يثير ذلك استياء احد.

وفي حين وصل معدل البطالة إلى 10 بالمئة في الولايات المتحدة لأول مرة منذ 25 عاما، ينوي 45 بالمئة من الأميركيين الحد من نفقاتهم لهدايا عيد الميلاد بحسب دراسة أجراها مكتب التسويق Retail forward .

وسأل المحلل مارشال كوهين إذا ما كانت حالة التقشف ستدفع بالناس إلى التضحية من أجل شراء الهدايا، أم أنهم سيحدون من لائحة هداياهم هذا العام.

وفي هذا الإطار تكثر النصائح والتعليمات في الإعلام ليتمكن المستهلكون من الادخار من دون الشعور بالذنب. وأكدت آنا بوست عدم ضرورة إنفاق 50 دولارا على هدية إن كان انفق هذا المبلغ العالم الماضي.

وتقضي النصائح الأخرى بتقديم هدايا من نوع آخر كدعوة احدهم على فنجان قهوة، أو منح بعض الوقت لأحدهم أو تقديم احد الأغراض الخاصة.

واكتسبت الهدايا الخيرية هذا العام أهمية اكبر، فمؤسسة Save the Children قدمت خدمة عبر الانترنت تتيح تقديم رأس من الماعز لأطفال اثيوبيا تدر عليهم الحليب مقابل 30 دولار. ويتلقى الشخص الذي ترسل الهدية باسمه دمية على شكل الماعز.

أما تجار الألعاب الذين يبيعون عادة 40 بالمئة من ألعابهم في فترة عيد الميلاد، فقد قرروا تخفيض الأسعار هذا العام، حيث أن عملاق الألعاب "ماتل" مثلا يبيع هذا العام أكثر من 80 بالمئة من ألعابه بأقل من 30 دولارا.

XS
SM
MD
LG