Accessibility links

أحمدي نجاد يقول إن بلاده لا تسعى إلى مواجهة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية


أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء بان إيران لا تسعى إلى المواجهة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإعلانها إنشاء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم حسب ما نقل عنه التلفزيون الذي تملكه الحكومة.

وقال أحمدي نجاد في ختام اجتماع لمجلس الوزراء إن النبأ الذي أعلناه والمتعلق ببناء عشر محطات جديدة لا يستهدف مواجهة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لقد طلبنا بالفعل منذ أشهر من المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية تحديد مواقع للمحطات الجديدة. وأضاف لقد سالناهم حتى مؤخرا عن أسباب التأخير في تحديد هذه المواقع.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعتمدت بأغلبية 25 من أعضائها الـ 35 مقابل 3 وامتناع 7 أعضاء في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قرارا يدين البرنامج النووي لطهران ويطالب بوقف بناء موقع فوردو النووي وسط البلاد الذي لم تكشف طهران عن وجوده إلا في سبتمبر/أيلول الماضي.

وبعد يومين أعلنت طهران أنها قررت بناء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم.

وصرح رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أكبر صالحي آنذاك بأن هذا القرار هو الرد الحازم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتتصدر عملية تخصيب اليورانيوم الصراع بين إيران والقوى العظمى التي تخشى أن تستخدمه طهران لأهداف عسكرية الأمر الذي ينفيه الايرانيون باستمرار.

تحذير بضرب مصانع الأسلحة الإسرائيلية

على صعيد آخر، حذر وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي الأربعاء خلال زيارة يقوم بها إلى سوريا من أن إيران ستهاجم مصانع الأسلحة الإسرائيلية التي تنتج "قنابل قذرة" و"أسلحة نووية" في حال هاجمت إسرائيل المواقع النووية الإيرانية، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال وحيدي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس ان رد إيران الأول سيكون بمهاجمة المواقع التي يصنعون فيها قنابل قذرة كيميائية وبيولوجية وأسلحة نووية.

هذا ولم تستبعد إسرائيل، الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تملك بحسب الخبراء ترسانة نووية غير معلنة، شن هجوم على مواقع نووية في إيران لوقف البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل والذي يخشى الغربيون من أنه يخفي شقا عسكريا، الأمر الذي تنفيه طهران.

وتجري إيران بانتظام تدريبات عسكرية لاختبار قدرتها على التصدي لهجوم جوي على أراضيها يستهدف بصورة خاصة مواقعها النووية.
XS
SM
MD
LG