Accessibility links

logo-print

جدل حول أمن الرئاسة بعد تسلل صلاحي لحفل في البيت الأبيض


أثارت قصة الزوجان طارق وميشيل صلاحي اللذان تمكنا من تخطي العديد من نقاط التفتيش ودخول البيت الأبيض لحضور حفل عشاء أقيم على شرف رئيس الوزراء الهندي، الكثير من الجدل حول الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية الرئيس الأميركي.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الجهاز المكلف بأمن الرئيس، رصد في تقرير صدر عام 2003 عشرات الثغرات الأمنية منذ عام 1980.

فقد تم رصد على الأقل 91 عملية اختراق لنقاط التفتيش التابعة له منذ عام 1980، مضيفة انه يجري استخدام التقرير حاليا لتدريب عناصر الجهاز.

ونقلت الصحيفة عن ادوين دونوفان المتحدث باسم الجهاز أن "هذه الوثيقة هي دليل على مساع استباقية لتقييم أمننا وزيادة يقظة العاملين في الجهاز بشأن ما يتعين عليهم القيام به".

وأضاف "علينا أن نهتم بالتهديدات التي تواجه الأشخاص الذين نقوم بحمايتهم طوال الوقت، سواء في البيت الأبيض أو خارجه".

وكان طارق وميشيل صلاحي قد تسللا إلى حفل عشاء البيت الأبيض حيث لم يكونا من ضمن المدعوين، وقاما بمصافحة الرئيس الأميركي واختلطا مع مسؤولين كبار أثناء حفل العشاء الذي أقيم في 24 نوفمبر/تشرين الثاني.

وذكرت مصادر على شبكة الانترنت بان طارق صلاحي هو من أصل فلسطيني حيث أن والده درغام صلاحي هم من أصول مقدسية.

هذا وقام أعضاء في الكونغرس الأميركي بتوبيخ رئيس جهاز الأمن السري والمكلف بحماية أمن الرئيس، في ما اعتبر على انه اختراق امني، بعدما نجح الزوجان في الدخول من دون دعوة إلى حفل العشاء.

غير أن الرئيس أوباما قال في مقابلة مع صحيفتي يو اس ايه توداي وديترويت فري بأنه يشعر بالأمان وما زال يثق بجهاز الأمن الرئاسي.

وسارع مارك ساليفان رئيس جهاز الأمن الرئاسي إلى الإقرار بارتكاب خطأ. وقال "في نظرنا ارتكب خطأ"، مؤكدا أن دخول متطفلين إلى مقر الرئاسة "لا يمكن السماح به أو الدفاع عنه".
XS
SM
MD
LG