Accessibility links

رئيس وزراء اليونان يقول إن المأزق المالي يهدد السيادة الوطنية للبلاد


اعتبر جورج باباندريو رئيس الحزب الإشتراكي ورئيس الوزراء اليوناني الأربعاء أن المأزق المالي يهدد السيادة الوطنية لليونان، وذلك للمرة الأولى منذ عودة الديموقراطية إلى البلاد عام 1974.

وقال رئيس الوزراء خلال الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء إنه للمرة الأولى منذ 1974، فان المأزق المالي في بلادنا يهدد سيادتنا الوطنية، في إشارة إلى عودة الديموقراطية إلى اليونان بعد حكم الديكتاتوريات العسكرية.

واضاف باباندريو إننا مصممون على بذل ما في وسعنا للسيطرة على العجز المتضخم وارساء الاستقرار في المالية العامة وتعزيز التنمية. إنها الأسلوب الوحيد للتأكد من أن اليونان لن تخسر حقها في السيادة.

وتابع لقد تقدمنا بمشروع موازنة يشكل خطوة أولى للنهوض بالاقتصاد والحد من العجز الذي تركته لنا الحكومة السابقة.

وأوضح رئيس الوزراء أنه سيعرض خلال القليلة القادمة على شركائه الاوروبيين برنامج انعاش الاقتصاد الذي سيحال في يناير/كانون الثاني على المفوضية الأوروبية في اطار ميثاق الاستقرار والنمو.

من ناحية أخرى، أعلن وزير المالية اليونانية جورج باباكونستانتينو الاربعاء أن الحكومة ستتخذ كل التدابير الضرورية لاستعادة المصداقية المفقودة عبر اجراءات محددة وخطة تهدف، على المدى المتوسط، إلى تقليص العجز والسيطرة على الدين العام.

وتتعرض اليونان لضغوط قوية منذ أزمة دبي. وتوجه اليها انتقادات منذ اسبوعين على خلفية تضخم عجزها العام الذي تقدر نسبته بـ 12.7 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي، فيما تقدر نسبة الدين بـ 113 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي حتى نهاية العام.
XS
SM
MD
LG