Accessibility links

logo-print

أوباما يصل إلى أوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام وسط تدابير أمنية غير مسبوقة


وصل الرئيس باراك أوباما الخميس إلى أوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام، فيما اتخذت السلطات النرويجية تدابير أمنية غير مسبوقة وسط دعوات للتظاهر ضد قرار أوباما إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس أوباما خطابا أثناء تسلمه الجائزة يتطرق خلاله إلى التناقض الظاهر بين قراره تكثيف الجهود في الحرب بأفغانستان وبين حصوله على جائزة نوبل للسلام، حسب ما أعلن المسؤول عن كتابة خطاباته.

"قائد أمة خاضت حربين"

وقال جون فافرو الذي يكتب خطابات الرئيس لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الرئيس يتسلم جائزة السلام بوصفه قائدا لأمة خاضت حربين،" مشيرا إلى أنه سيتم التطرق إلى هذا التناقض في خطابه.

وأثار فوز أوباما بجائزة نوبل للسلام لعام 2009 جدلا فور الإعلان عنه بسبب خوض الولايات المتحدة حربين في العراق وأفغانستان، وازداد التشكيك في صوابية هذا الخيار بعد إعلان أوباما إرسال تعزيزات من 30 ألف عسكري إضافي إلى أفغانستان قبل تسعة أيام فقط من تسلمه الجائزة.

واعتبر أميركيان من أصل ثلاثة في استطلاع للرأي في الولايات المتحدة، أن أوباما لا يستحق جائزة نوبل. غير أن فافرو أشار إلى أن الرئيس يعتبر أن هذه الجائزة "ليست إشادة بنجاحاته أكثر مما هي تأكيد على رؤية الولايات المتحدة تحتل الزعامة في القرن الـ21."

دعوات للتظاهر

هذا وقد دعت عدة منظمات إلى التظاهر الخميس بالقرب من الفندق الذي سينزل فيه أوباما احتجاجا على الالتزام العسكري في أفغانستان.

وكان من المفترض أن تستمر التظاهرات المرتبطة بمنح جائزة نوبل للسلام ثلاثة أيام غير أن أوباما اختصر زيارته واعتذر عن حضور حفل الغداء التقليدي مع الملك والحفل الموسيقي الذي يقام مساء الجمعة على شرفه.

تدابير غير مسبوقة

وقد اتخذت النرويج تدابير أمنية غير مسبوقة، إذ نشرت أكثر من ألفيْ شرطي ومقاتلات وصواريخ مضادة للطائرات حول العاصمة أوسلو.

وتحلق مروحيتان عسكريتان فوق الفندق الذي سينزل فيه الرئيس الأميركي فيما تحوم مروحيات أخرى في سماء وسط المدينة في إطار عملية أمنية سوف تكلف الحكومة ما يقارب 16 مليون دولار، ما يزيد بعشرة أضعاف عن قيمة المكافأة النقدية لجائزة نوبل للسلام.

ونشرت حواجز على الأرصفة على طول جادات أوسلو الرئيسية وأعيد فرض إجراءات المراقبة والتفتيش على الحدود ونشر مضادات جوية قرب المطار وفي جوار أوسلو لضمان أمن أوباما.
XS
SM
MD
LG