Accessibility links

logo-print

تقرير لمؤسسة القذافي ينتقد أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا ويدعو الحكومة إلى إطلاق الحريات


انتقد تقرير أعدته مؤسسة القذافي ونشر يوم الخميس أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا واتهم السلطات بممارسة بانتهاك حقوق المواطنين، مهاجما احتكار وسيطرة الحكومة على وسائل الإعلام والمجتمع المدني مما أفقدها الاستقلالية.

وقالت المؤسسة التي يتزعمها سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، إنها تلقت عددا كبيرا من الشكاوى، كما سجلت عدة انتهاكات صارخة خلال عام 2009 عن حالات تعذيب وسوء معاملة وحجز غير مبرر للحريات وتعمد واضح لانتهاك القانون.

وأضاف التقرير الذي وزع على الصحافيين "يبدو أن هذه الظاهرة التي كادت أن تختفي، قد تصبح في المستقبل في تزايد مستمر بسبب الحصانات التي تقررها بعض القوانين الخاصة للعاملين ببعض الأجهزة."

ودعت المؤسسة إلى "إلغاء كل الحصانات التي قد تساعد في إفلات بعض المخالفين من العدالة، وتدين كل أعمال التعذيب وتطالب بالتحقيق في كل الشكاوى المقدمة من المواطنين."

وأشار التقرير إلى أن "كافة المؤسسات الإعلامية لا زالت تابعة للدولة وهي حكرا عليها وحدها، وما زالت القيود والموانع أمام منح التراخيص لإصدار مطبوعات خاصة مستقلة بالرغم من أن قانون المطبوعات الحالي يسمح بمزاولة العمل الصحفي الخاص."

وأكد التقرير أن النقابات والاتحاد والروابط المهنية لا زالت تحت السيطرة الكاملة لشؤون النقابات بمؤتمر الشعب العام الذي تدخل بشكل سافر في اختيار أمانتها وفي صياغة أنظمتها الأساسية بحيث أفقدتها الاستقلالية.

ويعد هذا التقرير الأول عن حقوق الإنسان الذي ترفعه المؤسسة منذ إنشائها عام 1999، وتم نشره قبل يومين من تقديم منظمة العفو الدولية تقريرها عن ليبيا للمرة الأولى أيضا.

XS
SM
MD
LG