Accessibility links

أوباما يطالب إسلام أباد بمزيد من التعاون ضد القاعدة في مناطق شمال غرب باكستان


أعلن الرئيس باراك أوباما في مقابلة تلفزيونية نشرت مقاطع منها اليوم الجمعة أن واشنطن بحاجة لمزيد من التعاون من قبل باكستان ضد القاعدة&#46 وقال "إن المناطق القبلية في شمال غرب باكستان، على الحدود مع أفغانستان والخارجة عن سلطة إسلام أباد هي مركز التطرف ضد الغرب والولايات المتحدة".

وأضاف أوباما في برنامج "60 دقيقة" من محطة تلفزيون CBS سيبث الأحد المقبل "على المدى الطويل، وكي نستأصل هذه المشكلة وكي نهزم فعليا القاعدة فيها، نحن بحاجة لمزيد من التعاون من قبل باكستان. وهذا الأمر ليس فيه أي شك".

مقتل صالح الصومالي

كلام أوباما جاء بعيد الإعلان عن مقتل أحد القادة الكبار في القاعدة في باكستان.

فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الحكومة الأميركية قوله إن صالح الصومالي، وهو أحد كبار المسؤولين عن تخطيط العمليات في قيادة تنظيم القاعدة، قتل بانفجار صاروخ أطلقته طائرة أميركية من دون طيار في غرب باكستان المحاذي للحدود مع أفغانستان.

وأوضح المسؤول الأميركي الذي لم تكشف الوكالة عن هويته أن الصومالي كان مسؤولاً عن عمليات تنظيم القاعدة خارج منطقة باكستان وأفغانستان وكانت مناطق عملياته تصل إلى إفريقيا، مرجحاً أن يكون الصومالي ضالعاً في تخطيط اعتداءات ضد الولايات المتحدة وأوروبا.

وقد أكد مسؤولون في قطاع الاستخبارات في الولايات المتحدة أن وكالة الاستخبارات الأميركية CIA قد زادت نشاط برنامج الضربات بواسطة طائرات بدون طيار ضد أهداف إرهابية.

مقتل 20 متمردا في باكستان

من ناحية أخرى، أفادت مصادر عسكرية باكستانية بمقتل 20 متمردا الجمعة في مواجهات مع الجيش الباكستاني الذي دمر عددا من مخابئهم شمال غرب باكستان حيث يشن هجوما على حركة طالبان.

وأعلن الرائد فضل الرحمن الناطق باسم القوة المشاركة في الهجوم في إقليم اوركزاي وسط المنطقة القبلية، مقتل تسعة متمردين وتدمير مخبأين في غارات جوية على قريتي غيلجو ومامونزاي.

وأعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة أن أكثر من 40 ألف مدني فروا من إقليم اوركزاي أثر العمليات العسكرية وأنهم يحتاجون إلى مساعدة إنسانية.

وأعلن مسؤولون في إقليم خيبر المجاور الذي تمرّ فيه الطريق الرئيسية المؤدية إلى أفغانستان، مقتل سبعة متمردين في مواجهات مع القوات الباكستانية في قرية شالوبار.

من جهة أخرى، وفي وادي سوات خارج المنطقة القبلية والذي يشمله أيضا الهجوم العسكري قتل الجيش أربعة متمردين.

وأعلن الناطق العسكري الرائد مشتاق خان أن من بين القتلى قياديا محليا يدعى باش اكبر.

XS
SM
MD
LG