Accessibility links

logo-print

مكتب التحقيقات الفدرالي يستجوب خمسة شبان أميركيين اعتقلوا في باكستان


واصل مكتب التحقيقات الفدرالي FBI الجمعة استجواب خمسة شبان أميركيين اعتقلوا قبل يومين في باكستان، سعيا إلى معرفة أسباب محاولة توجههم إلى معاقل طالبان للانضمام إلى الجهاد، وفق المحققين.

وقد أكد فيليب كرولي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية المكلف الشؤون العامة أن بعثة من السفارة الأميركية في إسلام أباد تضم عنصرا واحدا من الشرطة الفدرالية على الأقل التقت فعلا المعتقلين في سراغودا.

وكانت الشرطة الباكستانية قد اعتقلت يوم الأربعاء الماضي ستة أشخاص في سرغودا في شرق باكستان، وتحديدا في منزل شخص يشتبه في انتماء صاحبه إلى جماعة إسلامية مسلحة محلية.

وفي الولايات المتحدة، أكدت جمعية مسلمة أن هؤلاء هم طلاب كانت عائلاتهم أشارت إلى فقدانهم عبر تزويد الشرطة الفدرالية شريط فيديو يظهر فيه احدهم مودعا رفاقه.

وقال الإمام مهدي براي إمام الجالية المسلمة في مدينة ألكسندريا بولاية فرجينيا، إن القبض على شبان أميركيين في باكستان كانوا يحاولون الانضمام إلى مجموعات إسلامية متطرفة، يجب أن يدق جرس إنذار للسلطات الأميركية في شأن محاولة جر المسلمين الأميركيين نحو التطرف.

وأضاف براي إن الجالية المسلمة في مدينته سوف ترد بالمثل على محاولات جرها إلى التطرف بواسطة الانترنت، وسيكون لها نشاط على الانترنت لمكافحة التطرف.

إلا أن براي أقر بأن الشبان المسلمين في الولايات المتحدة يتأثرون بما يعتبرونه ظلما واقعا على المسلمين في أماكن مثل العراق وباكستان حيث تخوض واشنطن حرباً لمكافحة التطرف.

وكان مسؤول كبير في الخارجية الأميركية قد توقع الجمعة أن تقوم السلطات الباكستانية بترحيل الأميركيين الخمسة.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إن الشباب الخمسة أبلغوا المحققين الباكستانيين بأنهم كانوا يحاولون الاتصال بمجموعة متشددة على صلة بتنظيم القاعدة وأنهم أرادوا عبور الحدود إلى أفغانستان والقتال ضد القوات الأميركية هناك.

وتقول السلطات الباكستانية أن الأميركيين الخمسة استخدموا موقعي Facebook وYouTube على الانترنت لمحاولة الاتصال بجماعات متطرفة في باكستان قبل أن يقوموا بإجراء محاولات ميدانية للغرض ذاته بعد وصولهم إلى باكستان.

XS
SM
MD
LG