Accessibility links

logo-print

عباس يندد بالهجوم الذي تعرض له مسجد قرية ياسوف ويقول إنه جريمة نكراء وهمجية


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة خلال لقاء جمعه بنائب رئيس الكنيست النائب العربي احمد الطيبي في عمان إن الهجوم الذي شنه مستوطنون على مسجد في قرية ياسوف جنوب مدينة نابلس يعد جريمة نكراء وهمجية.

ومضى إلى القول إنه يتعين على الحكومة الإسرائيلية وضع حد لانفلات المستوطنين كما أن هذا الاعتداء يعتبر انتهاكا لحرية العبادة والمعتقد ولحرمة المقدسات.

وكان عشرات المستوطنين من مستوطنة تفوح المجاورة قد اقتحموا القرية في وقت مبكر الجمعة وداهموا أحد المساجد بعد أن حطموا بوابته الرئيسية وسكبوا مواد حارقة وقابلة للاشتعال بداخله وأضرموا فيه النيران التي أتت على أجزاء كبيرة من محتوياته.

باراك يطالب بإلقاء القبض على الفاعلين

وفي نفس السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الجمعة أنه ينظر بمنتهى الخطورة لهذا الحادث، وقال إنه أصدر تعليماته إلى الأجهزة الأمنية بالفعل من أجل إلقاء القبض على المسؤولين عن هذا العمل واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك قوله إن من ارتكب هذا العمل كان يخطط لعرقلة أية محاولة من جانب الحكومة لتحقيق تقدم من أجل إحلال السلام في المنطقة.

ديان هذا العمل لا يخدم مشروع الاستيطان

من ناحية أخرى، أعرب رئيس مجلس المستوطنات داني ديان عن أمله في أن تلقي الشرطة الإسرائيلية القبض على المسؤولين عن إضرام النار في المسجد وقال إن من قام بهذا العمل لم يخدم مصلحة مشروع الاستيطان في "يهودا والسامرة".

حاخام يهودي يعرض اصلاح المسجد

من ناحية أخرى، قال الحاخام اليهودي مناحيم فرومان إن العمل الذي قام به أحد المستوطنين بالاعتداء على مسجد ياسوف لا يمثل المستوطنين ولا اليهود وهو عمل لا يعبر إلا عن جنون وكفر يهين الديانة اليهودية قبل أن يهين الديانة الإسلامية ويسيء إليها.

وأردف قائلا إنه ومجموعة من المستوطنين اليهود عرضوا على القرية الفلسطينية ياسوف الحضور إلى القرية والمساعدة في إعادة اعمار المسجد كبادرة عن التكفير عن الجريمة التي ارتكبها المستوطن.

XS
SM
MD
LG