Accessibility links

logo-print

تنديد إسرائيلي وإسلامي بأعمال التخريب التي طالت مسجدا في الضفة الغربية


ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم السبت بأعمال التخريب التي تعرض لها مسجد في الضفة الغربية والتي يشتبه بأن مستوطنين يهودا قاموا بها.

وأصدر نتانياهو بيانا عبر فيه عن تنديده الشديد للاعتداء الذي تعرض له المسجد معلناً انه طلب من قوى الأمن التحرك بحزم لكشف الفاعلين وتقديمهم للعدالة.

بدوره، استهجن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أعمال التخريب في المسجد، وطالب الحكومة وقوات الأمن العمل على اعتقال الفاعلين. كذلك، أدانت منظمة المؤتمر الإسلامي أعمال التخريب في مسجد فلسطيني في الضفة الغربية.

وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلي في بيان إن "تدنيس المسجد وحرق المصاحف فيه وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه ضد الإسلام والمسلمين هو اعتداء سافر على حرمة المقدسات".

وأكد إحسان أوغلي أن ما حدث "يؤكد الحاجة الماسة لتدخل المجتمع الدولي من أجل إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها والالتزام بأحكام القانون الدولي واتفاقية جنيف" حول حماية السكان الخاضعين لاحتلال.

وتضم منظمة المؤتمر الإسلامي 57 دولة عضوا.

وكانت أجهزة الأمن الفلسطينية قد قالت أمس الجمعة إن مستوطنين إسرائيليين قاموا ليل الخميس الجمعة بأعمال تخريبية في مسجد قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وبحسب السلطات الفلسطينية المحلية فإن المستوطنين أحرقوا مصاحف وكتبا دينية وسجادة في المسجد الكبير في قرية ياسوف بعدما كسروا بابه.

XS
SM
MD
LG