Accessibility links

براون يؤكد في أفغانستان التزام بريطانيا بالحرب ضد الإرهاب رغم عدم شعبيتها


تعهد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، أثناء زيارة لم يعلن عنها لجنود بلاده في أفغانستان، بحشد الجهود من أجل هزيمة طالبان&#46 وزار براون الجنود البريطانيين في قاعدة قندهار الجوية بعد أسبوعين من قرار قضى بإرسال 500 جندي بريطاني إضافي إلى جانب 30 ألف جندي أميركي لإتمام المهمة التي بدأت منذ أكثر من سبع سنوات.

ووصف براون المعنويات التي تتمتع بها القوات هناك بأنها مرتفعة. وقال "وجدت أن معنويات القوات مرتفعة بشكل استثنائي. إن احد الأسباب التي أدت إلى ازدياد ثقتنا بما نهدف إليه هنا هو أولا أن المزيد من القوات الأميركية والبريطانية في الطريق، وثانيا أن التجهيزات باتت على مستوى أعلى لم تشهده سابقا".

وأضح براون "لقد ضاعفنا عدد طائرات الهليكوبتر في غضون الأعوام الثلاثة الماضية وضاعفنا عدد العربات المضادة للألغام الأرضية في الأشهر الأخيرة الماضية. وتتحسن التجهيزات يوميا وأنتم ترونها تصل حتى قندهار وهلمند".

الأشهر المقبلة حاسمة

ونبه رئيس الوزراء البريطاني إلى أهمية المرحلة المقبلة التي قال إنها ستكون حاسمة. وأضاف "اعتقد أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة وأن ما نحتاج إليه هو إظهار دعم الرأي العام في بريطانيا، لأن قواتنا تعتزم محاربة طالبان بلا هوادة، ولكنني أرى أنه يجب أن يكون هناك إصرار من قبل الحكومة الأفغانية، للقيام بدور اكبر في المستقبل".

وتعتبر منطقة قندهار المعقل الأقدم لطالبان وأسوأ ميادين المواجهة مع القوات الغربية.

وقد تفقد براون معدات عسكرية أرسلت حديثا للجنود مثل طائرات بدون طيار يتوقع أن تسهم في تقليل أعداد القتلى بين الجنود.

وأعلن أن الجنود الذين صدر قرار بنشرهم في أفغانستان سيصلون في الأيام القليلة المقبلة وسيرفعون عديد القوات البريطانية إلى أكثر من 10 آلاف.

توطيد العلاقة مع كابل

وبعد تفقد قوات بلاده في جنوب أفغانستان، عقد رئيس الوزراء البريطاني مباحثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في القاعدة العسكرية في قندهار الواقعة في جنوب البلاد.

ويأتي هذا اللقاء بهدف ه توطيد العلاقة مع كابل في وقت تزداد فيه حدة القتال وتقل فيه الأصوات المؤيدة لقرار الحرب.

وكان براون قد شدد على الحاجة إلى إظهار عزم الحكومة الأفغانية للعب دور أكبر في المستقبل، مشيرا إلى أن الشهرين المقبلين سيكونان فاصلين، إذ تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها بتعزيز قواتهم العاملة على الأرض لدحر مسلحي طالبان.

وفي لندن، تستضيف العاصمة البريطانية مؤتمرا بشأن أفغانستان نهاية يناير/كانون الثاني سيحضره كرزاي.

XS
SM
MD
LG