Accessibility links

logo-print

أدميرال مايكل مولن يؤكد وصول طلائع التعزيزات الأميركية إلى أفغانستان هذا الأسبوع


قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الادميرال مايكل مولن الاثنين إن طلائع قوات مشاة البحرية ستصل إلى أفغانستان هذا الأسبوع في إطار إستراتيجية بلاده الجديدة للتعامل مع الأوضاع المتدهورة في أفغانستان.

وجاءت تصريحات مولن عقب وصوله إلى العاصمة الأفغانية كابل لبحث الإستراتيجية الأميركية الجديدة مع الرئيس حامد كرزاي وكبار مسؤولي حكومته.

وأضاف مولن أن طلائع هذه القوات ستكون قادمة من اكبر قاعدة لمشاة البحرية على ساحل الولايات المتحدة الشرقي. يشار إلى أن القاعدة تقع في ولاية نورث كارولينا.

وكان الرئيس أوباما قد أعلن قبل نحو أسبوعين عن إستراتيجية بلاده الجديدة في أفغانستان، والتي تتركز بشكل رئيسي على إرسال 30 ألف جندي أميركي إلى مناطق البلاد المضطربة للحد من نفوذ حركة طالبان المتمردة وتنظيم القاعدة وتدريب القوات الأفغانية لتكون قادرة على القيام بدورها الأمني المفترض.

وأشارت مصادر عسكرية إلى أن القوات التي من المزمع أن تصل هذا الأسبوع ستضم نحو 1500 جندي، سيتم نقلهم إلى إقليم هلمند جنوب أفغانستان، حيث تتمتع طالبان بنفوذ كبير.

تواطؤ مقلق

وعلى الصعيد الأمني، أعرب مولن عن قلقه بشان "تزايد" التواطؤ بين طالبان أفغانستان وتنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات المتطرفة التي تتخذ من مناطق باكستان الحدودية ملاذا لها.

وأضاف أن "الوصول إلى هذه الشبكة التي أصبحت أكثر رسوخا الآن، سيصبح مهمة أكثر صعوبة مقارنة بعام مضى،" مضيفا أن طالبان أضحت أكثر تطورا وتعقيدا وأنها باتت تسيطر على نحو تسع ولايات من أصل 34 في أفغانستان.

مقتل 16 شرطيا

ومن ناحية أخرى، قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن 16 من عناصرها قتلوا الاثنين في حادثين منفصلين شمال وجنوب البلاد.

وقالت الوزارة في بيان إن مسلحين هاجموا مركزا للشرطة في مقاطعة بنجاب في لشكر غاه عاصمة ولاية هلمند، مما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصر الشرطة.

وقبل ساعات من ذلك، قتل ثمانية من عناصر الشرطة أيضا في هجوم شنه مقاتلون على طريق تسلكها قوافل حلف شمال الأطلسي في شمال أفغانستان.

الأمن يتعزز بحلول الصيف

وبدوره توقع الجنرال محمد زاهر عظيمي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية حدوث تقدّم على صعيد استتباب الأمن في البلاد بحلول الصيف المقبل، وقال إن القوات الأفغانية تتولى المسؤولية من القوات الدولية بشكل بطيء، ولكنه أوضح أن العمليات المشتركة ستستمر للعامين المقبلين، وأنه في غضون الأعوام الأربعة المقبلة ستتولى القوات الأفغانية مسؤولية كل العمليات العسكرية ولكنها ستطلب المساعدة من القوات الدولية إذا ما اقتضت الحاجة.
XS
SM
MD
LG