Accessibility links

logo-print

البرلمان العراقي يستأنف جلساته حول تفجيرات بغداد وسط اتهامات لمقيمين في سوريا


استأنف مجلس النواب العراقي الاثنين لليوم الثالث على التوالي جلسات استماعه إلى قادة البلاد الأمنيين حول سلسلة التفجيرات التي استهدفت في الأشهر الأخيرة مبان حكومية وأمنية، تم خلالها الكشف عن ارتباط المتهمين بتنفيذها يقيمون في سوريا.

وتحولت جلسة الاثنين إلى جلسة سرية بطلب من وزير الداخلية جواد البولاني بهدف اطلاع أعضاء المجلس على ما وصف بمعلومات أمنية حساسة تتعلق بتفجيرات أغسطس/آب التي استهدفت وزارتي المالية والداخلية العراقيتين في العاصمة بغداد.

وقال النائب عباس البياتي "تم الكشف في الجلسة بصورة تفصيلية عن الأشخاص والجهات التي قامت بتفجيرات وزارتي المالية والخارجية،" مضيفا أن "جهات التحقيق أكملت ملفات المتهمين وتم الكشف عن هويات الجناة البالغ عددهم 13 شخص."

وأكد البياتي أن التحقيقات كشفت عن انتماء المتهمين الـ13 إلى تنظيم القاعدة.

وأوضح عضو البرلمان أن "القوات الأمنية عثرت على شريحة جوّال الانتحاري الذي قام بتفجير نفسه عند مبنى الخارجية وكان آخر اتصال له مع شخص من سوريا."

يشار إلى أن التفجيرات المذكورة وقعت في الـ19 من أغسطس/آب وأدت إلى مقتل نحو 95 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 600 آخرين بجروح.

وقد دعي البرلمان خلال الجلسة أيضا بإعدام أفراد هذه الخلية الإرهابية، وفقا للبياتي.

وكان مجلس النواب العراقي قد بدأ بعد ظهر السبت الاستماع لإفادات وزراء الداخلية والدفاع والأمن الوطني وقائد عمليات بغداد على خلفية التفجيرات الدامية التي وقعت الثلاثاء الماضي وأسفرت عن مقتل 127 شخصا على الأقل وإصابة نحو 450 آخرين بجروح.

وكان البرلمان العراقي استمع الخميس في جلسة سرية إلى إفادة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اعتبر أن تدخل كتل سياسية هو وراء تدهور الوضع الأمني، وطالب بتطهير الأجهزة الأمنية من جميع الجهات السياسية.

الجيش الأميركي حذر بغداد مسبقا

وعلى الصعيد ذاته، قال الجيش الأميركي في العراق أنه حذر السلطات من احتمال وقوع اعتداءات في بغداد في اليوم ذاته الذي شهد وقوع تفجيرات دامية الأسبوع الماضي راح ضحيتها نحو 127 شخصا.

وقال الجيش في بيان له إن المعلومات التي جرى تبادلها مع العراقيين تتعلق بتلك الاعتداءات، مضيفا انه لم تتوفر معلومات استخباراتية محددة تسمح بالتحرك لتلافي وقوع هذه التفجيرات.
XS
SM
MD
LG