Accessibility links

logo-print

إسرائيل تدعو لفرض عقوبات قاسية على إيران ومسؤول أميركي يمهل طهران شهرا واحدا


اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الاثنين أن سياسة المماطلة التي تتبعها إيران في التعامل مع المطالب الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي تأتي في إطار محاولة لكسب الوقت وتطوير أسلحة ذرية، داعيا المجتمع الدولي إلى تشديد العقوبات المفروضة على طهران.

وقال باراك أمام الصحافيين خلال زيارة إلى العاصمة النمساوية فيينا إن الوقت لا يزال متاحا للجهود الدبلوماسية، مؤكدا على وجوب أن تكون دبلوماسية قاسية ترافقها عقوبات قاسية توضع على أساس البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

والمعروف أن البند السابع يتيح للمجموعة الدولية فرض عقوبات قاسية غير محدودة على أي دولة في العالم تنتهك القوانين والأعراف الدولية.

وعبر باراك عن رغبته في أن تحظى هذه العقوبات بدعم كبير من المجموعة الدولية، موضحا انه كلما اتسعت الجبهة التي تواجه إيران كان الأمر أفضل، في إشارة إلى دعم أميركي وروسي وصيني وأوروبي.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن "الإيرانيين يحاولون المناورة مثلما فعلت باكستان قبل أجيال وكما فعلت كوريا الشمالية في السنوات الماضية،" وهما البلدان اللذان تمكنا من امتلاك السلاح النووي رغم معارضة المجموعة الدولية.

مهلة على وشك الانتهاء

وعلى الصعيد ذاته، أكد مستشار البيت الأبيض للأمن القومي الجنرال جيمس جونز في مقابلة نشرت الاثنين انه يبقى أمام إيران سوى أسابيع محدودة لتبدل موقفها المتعلقة بالملف النووي.

وقال جونز في مقابلة نشرتها صحيفة لو فيغارو الايطالية الاثنين "قلنا دائما انه في نهاية العام ستحين لحظة الحكم على الاتجاه الذي ترغب إيران في سلوكه."

وأوضح جونز أن روسيا، هي التي عارضت طول الفترة الماضية فرض عقوبات قاسية على إيران، ستغير من موقفها في غضون شهر، في حال أصرت طهران على مواقفها الحالية.

من جانب آخر، أقرت هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الأميركية أن الجهودَ التي بذلتها حكومة الرئيس أوباما كي تشاركَ إيران في محادثاتٍ جديةٍ بشأنِ برنامجِها النووي لم تسفر عن شئٍ حتى الآن . وأضافت كلنتون أنه لا بد من فرضِ ضغوطٍ إضافية على إيران كي تُدركَ طهران إلتزامَ المجتمع الدولي بضرورةِ منعِ إيران من الحصولِ على الأسلحة النووية.

بادرة حسن نية

ومن ناحيته، قال وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي الاثنين أن طهران "لا تصر" على مقترحها الأخير المتعلق بمبادلة 400 كيلوغرام من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه بالوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران، والذي رفضته واشنطن.

وأضاف متكي أن الاقتراح الإيراني الذي أعلن عنه السبت الماضي جاء كبادرة حسن نية بعد محادثات ثنائية مع بعض الجهات، من غير أن يحددها.

وتابع متكي "أردنا أن نفتح لهم طريقا. كانت فرصة، لا يمكننا الإصرار لكي يقبلوا بها."

وسبق أن رفضت طهران قبل أسابيع اقتراحا تقدمت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بان يتولى طرف ثالث تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج للحصول على وقود لمفاعل الأبحاث في طهران.

إلغاء اجتماع حول الملف النووي

وأعلنت مصادر دبلوماسية أن اجتماعا كان من المقرر أن تعقده الدول الست الكبرى المعنية بالملف الإيراني في العاصمة البلجيكية بروكسل قد الغي بناء على طلب تقدمت به الصين.

وأوضحت المصادر أن الصين تقدمت بالطلب لعدم تمكنها من حضوره في الوقت الحاضر.

XS
SM
MD
LG