Accessibility links

المنظمات النسوية تعاني من نقص في الدراسات التي توثق حالات العنف ضد المرأة


تعاني المنظمات المعنية بشؤون المرأة من نقص في الإحصاءات والدراسات الميدانية الخاصة بقضاياها ومنها حالات العنف ضد النساء.

وأكدت رئيسة منظمة مهنيات أزهار الشيخلي أن نقص التقارير الدولية والمحلية المتعلقة بظاهرة العنف الموجه ضد المرأة في العراق يقف عائقا أمام التعرف على حجم هذه الحالات وإيجاد الحلول لها.

وأشارت الشيخلي في حديث لمراسل "راديو سوا" أن المرأة المعنفة تحجم عن الإفصاح عن حالات العنف التي تتعرض لها بسبب الأعراف والتقاليد المجتمعية.

فيما شددت سكرتيرة منظمة الأمل العراقية هناء أدورد على ضرورة إنشاء مراكز بحثية متخصصة في الجامعات العراقية للإسهام في رصد حالات العنف ضد المرأة.

وتسعى المنظمات النسوية إلى إيجاد الملاذات الآمنة للنساء ومراكز الإرشاد الأسري في محاولة منها لتوثيق حالات العنف التي تتعرض لها النساء، في وقت حذرت فيه العديد من المنظمات الدولية من مغبة اتساع ظاهرة العنف الموجه ضد المرأة في العراق.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد أياد الملاح:
XS
SM
MD
LG