Accessibility links

logo-print

قمة الكويت تؤكد قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على تجاوز تبعات الأزمة الاقتصادية


اختتمت أعمال الدورة الـ30 لقمة مجلس التعاون الخليجي اليوم الثلاثاء بتأكيد الدول الأعضاء ثقتها في قدرة اقتصاداتها على تخطي تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية، واتفاقها على إنشاء مجلس نقدي يضع جدولا زمنيا جديدا للعملة الخليجية الموحدة.

وفي بيانها الختامي أكدت القمة التي استضافتها الكويت واستمرت ليومين، الثقة في متانة اقتصادات دول المجلس وقدرتها على تجاوز تبعات الأزمة الاقتصادية التي ألقت بظلالها على دول الخليج بشكل كبير.

مجلس النقد

كما أقرت القمة إنشاء مجلس النقد وطلبت من مجلس إدارته العمل على وضع جدول زمني لإصدار العملة الخليجية الموحدة التي كان يفترض أن تصدر في 2010 بحسب الجدول الزمني الأساسي.

وكان الجدول الزمني الأساسي للمشروع ينص على اعتماد العملة الموحدة مطلع العام المقبل، إلا أن إطلاق هذه العملة سيتطلب سنوات عدة بحسب مسؤولين خليجيين.

النفط العراقي

في سياق آخر، أكد وزير الخارجية الكويتية الشيخ محمد الصباح في ختام القمة أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تشعر بالتهديد من خطط العراق المتعلقة بزيادة إنتاجه النفطي.

وجاء تصريح الصباح ردا على سؤال عما إذا كانت دول مجلس التعاون الخليجي، التي تضم كلا من السعودية والكويت والبحرين والإمارات وقطر وسلطنة عمان، تشعر بالتهديد بسبب عزم العراق زيادة إنتاجه بشكل كبير في غضون السنوات المقبلة وسعيه لإنتاج 12 مليون برميل من النفط الخام يوميا بحلول عام 2016 مقارنة بـ2.5 مليون برميل التي ينتجها في الوقت الراهن.

يشار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تملك 40 بالمئة من حصة الإنتاج النفطي العالمي وتنتج حاليا نحو 15 مليون برميل من الخام يوميا، أي قرابة خمس الاستهلاك العالمي. كما تملك دول المجلس الست 45 بالمئة من احتياطي النفط الخام المؤكد وربع احتياط الغاز في العالم.
XS
SM
MD
LG