Accessibility links

logo-print

"مجاهدي خلق" ترفض الانصياع لأوامر حكومة بغداد على الرغم من التعهدات العراقية


رفض عناصر منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية اليوم الثلاثاء الانصياع لأوامر الحكومة العراقية بمغادرة معسكر اشرف، على الرغم من تأكيدات الحكومة العراقية بعدم إبعادهم قسرا عن البلاد ومعاملتهم وفق المعايير الإنسانية.

ودخلت شرطة مكافحة الشغب المعسكر الذي يقع على بعد 80 كيلومتر شمال شرق بغداد، لتنفيذ أمر نقلهم إلى منطقة أخرى داخل العاصمة، إلا انه لم يخرج منهم إلا عدد محدود فقط لمتابعة مجريات الأحداث.

وأكد بيان صادر عن الشرطة العراقية أن الحكومة بغداد جادة في إغلاقها المعسكر وأنها ملتزمة بعدم الإبعاد القسري لسكان المخيم إلى إيران.

كما ذكر البيان أن الحكومة ستعمل على إيجاد حلول مناسبة لسكان المعسكر بالتنسيق مع المنظمات الدولية ودول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وكافة المهتمين بقضية المخيم، متعهدة بتأمين كافة الخدمات الصحية في الأماكن الجديدة وبإشراف المنظمات الدولي.

إلا أن ممثل مجاهدي خلق في المعسكر، مهدي برائي حذر في تصريح الحكومة العراقية من مغبة قرار نقل سكان المعسكر بشكل قسري، مشيرا إلى انه سيؤدي إلى اندلاع أحداث عنف شبيه بتلك التي وقعت في يوليو/ موز الماضي وأسفرت عن مقتل 11 شخصا وإصابة مئات آخرين بجروح.

واعتبر برائي أن ما تنوي الحكومة العراقية القيام به، مخالف للأعراف الدولية.

من جانبه، قال العقيد باسل العامري وهو ممثل للحكومة العراقية، إن سكان معسكر اشرف على علم أن 15 ديسمبر/كانون الأول هو موعد نقلهم إلى مخيم أخر، مضيفا انه تم إبلاغهم بذلك في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

من جانبها، طالب منظمة العفو الدولية بغداد بالعودة عن قرارها.
XS
SM
MD
LG