Accessibility links

logo-print

واشنطن تقرر بعد جدل طويل نقل معتقلي غوانتانمو إلى سجن فدرالي في ولاية إلينوي


قررت الحكومة الفدرالية في الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء الاستحواذ على سجن تابع لولاية إيلينوي شمال البلاد، وذلك تمهيدا لنقل عدد محدود من معتقلي سجن غوانتانمو المتهمين بالارهاب إليه.

وجاء في رسالة وجهها البيت الأبيض إلى حاكم الولاية بات كين "نكتب إليكم لإبلاغكم أن الرئيس أمر الحكومة الفدرالية بالعمل على شراء مبنى سجن تومسون." يشار إلى أن الرسالة كانت تحمل توقيع وزراء الخارجية هيلاري كلينتون والدفاع روبرت غيتس والعدل اريك هولدر.

وكانت الإدارة الأميركية قد بحثت خلال الفترة الماضية إمكانية اختيار السجن المذكور، والذي يقع في منطقة ريفية قرب نهر الميسيسيبي، ليكون الوجهة التي ينقل إليها عدد من معتقلي غوانتانمو إليه، إلا أنها لم تتخذ قرارا بهذا الشأن قبل اليوم.

ومن المزمع أن يتمتع السجن الذي سيكون تحت إشراف الحكومة الفدرالية، بأقصى درجات الأمن والحماية.

ويعد القرار الذي لقي معارضة من الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء خطوة رئيسية نحو تحقيق اوباما لوعده بإغلاق سجن جزيرة غوانتانمو. حيث يتعلق الجدل حول القرار بالمخاطر التي قد تنتج عن وجود أشخاص متهمين بالإرهاب داخل العمق الأميركي، وإمكانية استهداف الولاية من قبل خلايا إرهابية.

غير أن اوباما أكد في رسالته أن هؤلاء المعتقلين لن يتم مطلقا إطلاق سراحهم على الأراضي الأميركية.

وكانت مصادر صحافية أميركية قد رجحت اليوم الثلاثاء أن يستضيف السجن ما بين 35 و90 معتقلا.

وكان أوباما قد تعهد في مستهل ولايته بإغلاق غوانتانامو في يناير/كانون الثاني 2010، غير أنه أعلن في الآونة الأخيرة أن تحقيق ذلك لن يتم في الموعد الأساسي بسبب الصعوبات التي تواجهها إدارته في تقرير مصير 210 معتقلين لا يزالون في المعتقل.
XS
SM
MD
LG