Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يعلن أن الأمر صدر بنقل معتقلي غوانتانمو لمركز إصلاحي في ايلينوي


قال المتحدث باسم البيت الأبيض إنه ليس هناك تاريخ محدد لنقل معتقلي غوانتانامو إلى مركز تومسون الإصلاحي في ولاية أيلينوي ، إلا أن روبرت غيبز أكد أن الرئيس باراك أوباما أمر ببدء إجراءات لنقل المعتقلين إليه.

وحول انتقادات الجمهوريين لهذه الخطوة قال غيبز:

"إن الرئيس يثق بجيش هذه الدولة بشكل كبير، وهذا الجيش هو الذي تولى إدارة معتقل غوانتانامو وهو الذي سيدير سجن تومسون. إذا كانت هناك مخاوف أمنية، آمل أن يُجيب بعض أولئك المنتقدين على سؤال: لماذا يعتقدون أن باستطاعة الجيش تنفيذ المهمة في غوانتانامو في حين أنه لن يتمكن من ذلك في مركز تومسون؟"

وشدد غيبز مجددا على ضرورة إغلاق معتقل غوانتانمو قائلا إن الجماعات الإرهابية تستخدمه ذريعة لتجنيد مزيد من الإرهابيين وأضاف:

"استخدمت القيادة العليا لتنظيم القاعدة منذ عام 2001 معتقل غوانتانمو 32 مرة منها أربع مرات هذا العام، خلال أشرطة الفيديو الخاصة بها كذريعة لحث مزيد من المتطرفين من شتى أنحاء العالم على الانضمام للتنظيم. إن إغلاق غوانتانمو يُساهم في جعل هذا البلد أكثر أمنا."

ولم يكشف غيبز عن عدد المعتقلين الذين سيتم نقلهم إلى داخل الأراضي الأميركية إلا أنه أضاف ان عملية مراجعة ملفات المعتقلين مازالت مستمرة.

محافط الينوي يبلغ بالقرار

ووجه عدد من كبار المسؤولين الأميركيين ومن بينهم وزير الدفاع روبرت غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون رسالة الى محافظ ولاية إلينوي بات كوين لإعلامه بأنه سيتم تحويل مركز تومسون الإصلاحي إلى سجن يتمتع بمعايير الحراسة الأمنية المشددة.

وأشار المسؤولون في الرسالة إلى أن الحكومة الأميركية ستشتري السجن التابع للولاية وستنقل إليه إضافة إلى معتقلي غوانتانامو عددا من السجناء من سجون فدرالية.

ولفتت الرسالة إلى أن هذه الخطوة ستُساهم في تخفيض الازدحام في السجون الفدرالية وتحقيق هدف إغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا بأسرع وقت ممكن وبشكل قانوني.

يُشار إلى أن عددا من أعضاء الكونغرس الجمهوريين انتقدوا هذه الخطوة معربين عن مخاوفهم من مخاطر نقل المعتقلين المتهمين بالإرهاب إلى داخل الأراضي الأميركية.
XS
SM
MD
LG