Accessibility links

logo-print

باكستان ترفض ضغوطا من أوباما لزيادة نطاق عملياتها العسكرية في المناطق القبلية


أفادت مصادر أميركية اليوم الأربعاء أن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عارض طلبا مباشرا من الرئيس باراك أوباما بتوسيع نطاق العمليات العسكرية التي يجريها الجيش الباكستاني في المناطق القبلية.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن زرداري طالب في المقابل بالإسراع بتقديم مساعدة عسكرية أميركية للقوات الباكستانية والتدخل بشكل أكثر صرامة مع الهند التي تعد الخصم التقليدي لباكستان.

وأضافت أن الرئيس الباكستاني قال في رد مكتوب على خطاب بعث به أوباما الشهر الماضي إليه إن حكومته مصممة على اتخاذ إجراء ضد القاعدة وطالبان والمجموعات المتمردة المتحالفة معها والتي تهاجم القوات الأميركية في أفغانستان انطلاقا من المنطقة الحدودية داخل باكستان غير أنه شدد على أن جهود باكستان ستستند إلى جدولها الزمني الخاص واحتياجاتها العملياتية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قائد الجيش الباكستاني كرر قبل يومين الموقف ذاته خلال لقاء له مع قائد القيادة المركزية الوسطى الجنرال ديفيد بيترايوس بالقول إن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تتوقع "عملية كبيرة في شمال وزيرستان" خلال الشهور القادمة.

توترات مستمرة

واعتبرت الصحيفة أن الرسائل المتبادلة بين واشنطن وإسلام أباد تعكس تعاونا متزايدا ضد المتمردين غير أنها تظهر في الوقت ذاته توترات مستمرة في العلاقة بين البلدين التي تعتبر هامة لكليهما على حد سواء، على حد قول الصحيفة.

وقالت إن نجاح إستراتيجية أوباما في أفغانستان على المدى الطويل تعتمد على تحرك باكستان بشكل قوي ضد ملاذات حركة طالبان في المناطق القبلية وبلوشستان لاسيما وأن قوات المشاة الأميركية ممنوعة من العمل في داخل باكستان.

وكان الكونغرس الأميركي قد وافق على مقترح من إدارة أوباما بمضاعفة المساعدات الاقتصادية والتنموية والعسكرية المقدمة لباكستان بواقع ثلاثة أضعاف.

وتخصص ميزانية المساعدات الأميركية لعام 2010 مساعدات بقيمة 1.459 مليار دولار لباكستان و2.6 مليار دولار لأفغانستان.
XS
SM
MD
LG