Accessibility links

المالكي يقول إن الأدلة التي قدمها العراق حول تورط سوريا في التفجيرات هي أدلة دامغة


أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء أن الأدلة التي قدمها العراق إلى الأمم المتحدة حول تورط سوريا في تفجيرات في العراق هي أدلة دامغة، معتبرا أن إنكار دمشق هو سياسة طبيعية.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي ردا على تورط محتمل من قبل سوريا إن ما قدمناه من أدلة لا يحتاج لإنسان بصير حينما يرى ويسمع الأدلة ليقول هذه أدلة دامغة، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي إشارة إلى نفي وزير الخارجية السورية وليد المعلم وجود أدلة، قال إن هذه سياسة طبيعية، كل شخص يدافع عن نفسه بالإنكار.

وتابع إننا لا نريد علاقات سيئة مع سوريا ولا نريد أن نكذب عليها، لأنه ليس لنا مصلحة في ذلك، إننا لا ننهج سياسة تعليق ما نعاني منه على شماعات الدول الأخرى، إنما نتكلم عن وقائع.

وأكد أن أي حديث يأتي ليس برغبة لتازيم أجواء علاقة مع أي دولة أخرى وإنما هو دفاع عن الدم العراقي والحق وينبغي على الآخر أن يتفهم.

وقال لو أن ما يحدث في العراق من قتل وتفجير وإرهاب في دولة مجاورة ويعلمون أن شخصا مر مرور الكرام وذهب إليه من العراق، ماذا يقولون؟ ... قطعا سيحملوننا المسؤولية هذا هو العرف الدولي، فكيف إذا كانت المسألة؟ إنها تتعلق بمعسكرات وتدريب وإعلام يتحدث صراحة وتصريحات، على مختلف المستويات، من الطبيعي أنه من حقنا أن نقف لندافع عن بلدنا.

وتأتي تصريحات المالكي بعد أيام من تأكيد وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي في جلسة استماع في البرلمان العراقي أن معظم الأسلحة المضبوطة من قبل القوات العراقية روسية الصنع وقادمة من سوريا.

من جهة أخرى، أكد المالكي الاستمرار بالاستراتيجية الأمنية، منتقدا السياسيين الذين يتحدثون عن عدم وجود خطط أمنية.

وقال إن الاستراتيجية لا تنقلب انقلابا كاملا وستبقى موجودة وكذلك الأجهزة الأمنية والحواجز الأمنية والملاحقات والمد

اهمات. وأكد أن ما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية لم يأت عفويا ولا بضربة حظ إنما تحقق وحصل بالتخطيط والاستراتيجية الأمنية.

وأضاف أنه لا توجد خطط وفلسفة. اسألهم كيف تحقق الأمن حتى أصبحتم تتحركون في الشوارع بحرية وأمان اليوم، في اشارة إلى النواب المشككين في عدم وجود استراتيجية أمنية. وتابع أن ما تحقق هو نتيجة سياسة دقيقة.

وأوضح المالكي أنه تم تشكيل هيئة للتنسيق المشترك للاستخبارات والأمن، مؤكدا أن الإرهاب بقي عناصر متخفية يحتاج إلى معلومة وتعاون من قبل المواطنين لكي نملأ بهم السجون.

وأعلن عن موافقة مجلس الوزراء على منح هدية تصل إلى مئة مليون دينار أي ما يعادل 85 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات حول سيارة مفخخة.

وقال إنها معركة مع جهات ساقطة القيم والأخلاق وتمني نفسها أن تعود عبر بوابات الدم.

وأضاف أن وضع قنبلة لاصقة على سيارة مواطن ليست من الرجولة بشئ .
XS
SM
MD
LG