Accessibility links

هولبروك يدعو إلى مواصلة الضغط على مسلحي طالبان والقاعدة في أفغانستان


دعا ريتشارد هولبروك ممثل الولايات المتحدة الخاص في أفغانستان وباكستان إلى مواصلةِ الضغط على مسلحي طالبان والقاعدة للحيلولة دون تحول أفغانستان مرة أخرى إلى معقل للمتطرفين. وقال في كلمةٍ ألقاها في مجلس العلاقات الخارجية، وهو مؤسسة أميركية خاصة للبحوث السياسية، إن باكستان تستطيع القيامَ بدورٍ مهم في هذا الصدد، وأضاف:
"مما لا شك فيه أننا نريد من الباكستانيين القيامَ بكلِ ما يريدون القيام به، غير أنني لن أقف هنا لأقول لدولةٍ ذات سيادة ما يجب عليها أن تفعله، فهم يعرفون ما ينبغي عليهِم فعله من أجل مصالحِهم ومصالحنا نحن أيضا".

وأوضح هولبروك أن سياسة الولايات المتحدة في أفغانستان لا تقتصر على النواحي العسكرية وحدها:
"تشمل أهدافُنا إجراء اتصالاتٍ مع مَن يُوصفون أحيانا بالعناصِر التي يُمكن التصالح معها، ويُعرف هذا ببرنامجِ إعادة الاندماجِ في المجتمع".

وأشاد هولبروك بسياسةِ الرئيس أوباما الجديدة في أفغانستان التي وصفها بقوله:
"حظيت هذه السياسة بمراجعةٍ شاملة ومفصلةٍ ودقيقة ومنهجية على نحوٍ لم أشهد له مثيلا في أيةِ دراسةٍ سياسية شارَكت فيها في حياتي".

عقد مؤتمر وزاري حول أفغانستان في كابل

من ناحية أخرى، اعلن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الاربعاء عن عقد مؤتمر وزاري حول افغانستان في كابل في شهر يونيو/حزيران القادم للتحقق من التزامات الرئيس حميد كرزاي والقوات الحليفة بعد خمسة أشهر على مؤتمر لندن في يناير/كانون الثاني.

وقال كوشنير متحدثا أمام الجمعية الوطنية عن المؤتمر الدولي حول أفغانستان في 28 يناير/كانون الثاني في لندن، إن أهدافه ستكون ترسيخ التنسيق الدولي والطلب من السلطات الافغانية خارطة طريق تسمح بالتذكير بوعود الرئيس كرزاي خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأضاف أنه في المقابل سنؤكد تعهداتنا ونتحقق من متابعة الالتزامات المتبادلة خلال المؤتمر الوزاري في كابول في يونيو/حزيران.

ويرمي مؤتمر لندن الذي يعقد بمبادرة من فرنسا وألمانيا وبريطانيا بدعم من الولايات المتحدة، إلى تطوير العلاقات بين الحكومة الأفغانية الجديدة والمجتمع الدولي. وتشارك في المؤتمر الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي والدول المساهمة.
XS
SM
MD
LG