Accessibility links

مصادر أميركية وروسية ترجح قرب التوقيع على معاهدة جديدة للحد من الأسلحة الإستراتيجية


رجحت مصادر أميركية وروسية اليوم الجمعة أن يتوصل الرئيسان باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف خلال اجتماع يعقد على هامش قمة المناخ في كوبنهاغن، إلى اتفاق مبدئي يمهد الطريق لمعاهدة جديدة تحل محل معاهدة ستارت1 المتعلقة بالأسلحة الإستراتيجية.

وأكد مسؤول أميركي اشترط عدم نشر اسمه في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن أوباما وميدفيديف سيضعان، في حال وجود أرضية مشتركة، اتفاقا مبدئيا من شأنه أن يمهد الطريق أمام المفاوضين من الجانبين لوضع اللمسات النهائية على الاتفاقية الجديدة.

واقر المسؤول الأميركي بوجود بعض النقاط الخلافية التي تعطل التوصل لاتفاق نهائي، مضيفا أن الرئيسين ليسا على استعداد للتوقيع على اتفاقية نهائية تحل محل اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة الإستراتيجية.

وعلى الصعيد ذاته، نقلت وكالة انترفاكس الروسية اليوم الجمعة عن مصدر عسكري قوله إن روسيا والولايات المتحدة متفقتان بشأن أهم مضامين الاتفاق الجديد الذي سيحل محل المعاهدة التي انتهى مفعولها فعليا في الخامس من الشهر الجاري.

وأضاف المصدر "تم اعتماد مضامين الاتفاق الجديد، وقد يصدر إعلان رسمي بهذا الشأن قريبا."

وتابع المصدر أن وفدي البلدين الموجودين حاليا في جنيف يمكن أن يعودا إلى بلديهما قبل أعياد الميلاد، موضحا أن الجوانب التقنية من الوثائق التي سيتم توقيعها لم تجهز بعد وقد يتطلب الاتفاق بشأنها "ربما بضعة أسابيع."
XS
SM
MD
LG