Accessibility links

logo-print

مواطنون يطالبون بتخفيض نسبة الفوائد المترتبة على قروضهم العقارية


تستمر المصارف الحكومية بتسليف الموظفين الراغبين ببناء منازل لهم مبالغ كبيرة بهدف حل أزمة السكن التي تفاقمت في محافظة بابل كما الحال في أغلب المحافظات بعد عام 2003، حيث ارتفعت أسعار المساكن إلى مستويات قياسية لا يمكن للمواطن العادي مجاراتها.

وتستوفي هذه المصارف المبالغ التي أقرضتها للمواطنين على دفعات ولمدد تصل لأكثر من 10 سنوات وبفوائد يعتبرها البعض عالية.

وطالب العديد من الأهالي خلال أحاديث لهم مع مراسل "راديو سوا" الجهات الحكومية بالعمل على تخفيض نسبة الفائدة على هذه القروض والبالغة ثمانية بالمائة وجعلها اثنين أو ثلاثة بالمائة.

ولمعرفة رأي الجانب الحكومي التقى "راديو سوا" مع المدير العام لمصرف الرافدين عبد العظيم الياسري الذي قال إن "القرض يسدد خلال 15 عاما يعني كل عام يسدد مليونين وإن الفائدة التي تقدر بثمانية بالمائة تتناقص تدريجيا أي عندما يسدد مليونين خلال السنة الأولى تحسب السنة التي بعدها 28 مليون وبعدها 26 مليون وهكذا".

يشار إلى أن مبلغ القرض الذي تمنحه المصارف الحكومية لا يكفي عادة لبناء منزل متكامل بسبب استمرار ارتفاع أسعار مواد البناء بأنواعها.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بابل حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG