Accessibility links

العراق يطلب من إيران سحب جنودها من موقع نفطي احتلوه قرب الحدود المشتركة


أعرب المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ عن استياء العراق من احتلال مجموعة من الجنود الإيرانيين بئر نفط قرب الحدود المشتركة في محافظة ميسان، وطلب من الحكومة الإيرانية سحب جنودها فورا، قائلا إن ما حصل اليوم الجمعة هو انتهاك للسيادة العراقية.

وأكد الدباغ، عقب اجتماع طارئ عقده مجلس الأمن القومي العراقي الذي يرأسه رئيس الوزراء نوري المالكي، إن البئر تقع في الأراضي العراقية وأن العراق يضخ النفط منها منذ عام 1979.

وأوضح الدباغ أن العراق يرفض اللجوء إلى القوة وقد أجرى اتصالات دبلوماسية وهو ينتظر نتيجة هذه الاتصالات.

وأقر الدباغ بوجود خلاف على ترسيم الحدود التي اختفت علاماتها خلال الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988، وقال "إيران ترفض السماح بأي نشاط في الموقع النفطي في هذه المنطقة في غياب ترسيم الحدود. لهذا ندعو السلطات الإيرانية إلى حل الخلافات الحدودية وإعادة وضع علامات الترسيم".

ولم يصدر رد فعل رسمي من إيران بعد، لكن وكالة الأنباء شبه الرسمية "مهر" نقلت نفيا من الشركة الوطنية الإيرانية للبترول التي قالت إنها "نفت السيطرة على بئر" في حقل الفكة العراقي.

وكان متحدث باسم الجيش الأميركي قد أكد الجمعة لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوة إيرانية سيطرت على الموقع النفطي عند المنطقة الحدودية المشتركة للبلدين شرق مدينة العمارة.

وأوضح المتحدث أن "الحادث وقع بدون أعمال عنف ونأمل أن تتم معالجته بين العراق وإيران".

وكان مسؤول في شركة نفط الجنوب العراقية قد قال إن 11 جنديا إيرانيا عبروا إلى الأراضي العراقية صباح الجمعة ورفعوا العلم الإيراني على البئر.

XS
SM
MD
LG