Accessibility links

logo-print

مجهولون يسرقون لوحة فوق باب معسكر اوشفيتز


أثارت سرقة مجهولين الجمعة اللوحة الشهيرة التي تحمل عبارة "اربايت ماخت فراي" أو "العمل يحرر" التي كانت معلقة فوق بوابة مدخل معسكر الاعتقال النازي السابق في اوشفيتز بيركينو بجنوب بولندا غضبا واستنكارا.

وقال ياروسلاف منسفلت المتحدث باسم المعسكر الذي تحول إلى متحف إن اللوحة سرقت باكرا في الصباح.

وأضاف أنه تدنيس مكان أبيد فيه ما يزيد عن مليون شخص، مؤكدا أنها أول سرقة خطيرة من هذا المكان.

وقتلت ألمانيا النازية بين 1940 إلى 1945 في اوشفيتز بيركينو حوالى 1.1 مليون شخص بينهم مليون يهودي بينما كان البولنديون غير اليهود والروم وأسرى سوفيات بين الضحايا المتبقين.

ودانت عدة شخصيات سياسية بولندية صباح الجمعة السرقة.

ففي القدس ندد مدير نصب محرقة اليهود (ياد فاشيم) افنير شاليف في بيان بما قال انه إعلان حرب حقيقي. وأضاف أنه لا يعرف هوية مرتكبيه لكنني يفترض أنهم من النازيين الجدد. وأضاف أنه متيقن أن الحكومة البولندية ستبذل كل ما في وسعها للعثور على هؤلاء المجرمين ومحاكمتهم داعيا العالم المتنور إلى العمل بوحدة ضد معاداة السامية والعنصرية بكافة أشكالها.

واعلنت ملغورزاتا يوريكا الناطقة باسم شرطة اوسفيشيم أن كافة الافتراضات ممكنة لكننا نفضل فرضية سرقة طلبها جامع لوحات خاص أو مجموعة من الأشخاص.

وانتشر عشرات الشرطيين يرافقهم كلاب في مكان الحادث صباح الجمعة وأقامت الشرطة حواجز تفتيش على الطرق المحلية. ويغلق موقع اوشفيتز بيركينو ليلا ويسهر عليه حراس. وتقوم الشرطة الجمعة بمراجعة أشرطة كاميرا المراقبة في المتحف والمدينة.

وأعلن الناطق باسم المتحف انه لم يكن من الصعب إنزال اللوحة الحديدية التي يبلغ طولها خمسة أمتار من على فوق البوابة لكن يفترض أن من فعل كان يعلم ذلك مؤكدا أن من فعلها كان يعرف بالتأكيد ما كان يسرق وكيف يسرقه.

وحرر الجيش السوفياتي المعتقل في يناير/كانون الثاني 1945 لكن النازيين دمروا العديد من المنشآت لدى فرارهم.
وضمن 191 هكتارا كان يشملها معسكر الاعتقال هناك 155 مبنى وأكثر من 300 محل مدمر.

وزار أكثر من مليون شخص المعسكر السنة الماضية.
وتشكل اللوحة التي سرقت ويبلغ طولها أكثر من خمسة أمتار رمزا لتطرف النازيين الذين استخدموا العبارة التي كتبت عليها لمكافحة البطالة أولا قبل أن تصبح شعارا لمعسكرات الاعتقال.
XS
SM
MD
LG