Accessibility links

أنباء عن دعم أميركي للحكومة اليمنية في حملتها ضد عناصر تنظيم القاعدة


ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر السبت أن الرئيس باراك أوباما أعطى موافقته على الغارات التي شنتها القوات اليمنية مؤخرا ضد مقاتلي تنظيم القاعدة في جنوب اليمن.

وصرح مسؤولون أميركيون للصحيفة بأن بعض تلك الغارات شنتها قوات أمنية محلية بمفردها، في حين ذكرت قناة ABC News الأميركية الجمعة أن بعض تلك العمليات نفذت بصواريخ أميركية.

30 معتقلا

وكانت معلومات رسمية قد أشارت الخميس إلى اعتقال 17 شخصا في منطقة صنعاء وضواحيها بينهم أربعة من أعضاء خلية انتحارية كانت تستعد لتنفيذ هجمات، فيما قتل أربعة أعضاء آخرين في الخلية خلال المواجهات.

وأعلن الموقع الذي يحمل عنوان "26 سبتمبر" أن قوات الأمن اعتقلت أربعة من عناصر القاعدة في مستشفيات عدن يوم الجمعة.

وكانت السلطات قد أعلنت مقتل ما بين 24 إلى 30 عنصرا في التنظيم بينهم أجانب وسعوديون وذلك في قصف استهدف مخبأ كان يستخدم كمركز للتدريب في منطقة المعجلة بمحافظة أبين جنوبي البلاد، وذلك بالتزامن مع العملية التي نفذتها في منطقة صنعاء.

مقتل أطفال ونساء

يأتي ذلك فيما أكدت مصادر سياسية وقبلية لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد أن 49 مدنيا بينهم 23 طفلا و17 امرأة لقوا حتفهم في الغارة التي نفذتها القوات اليمنية الخميس ضد معسكر تدريب لتنظيم القاعدة في محافظة ابين.

وقال مسؤول قبلي طلب عدم الكشف عن اسمه إن القتلى ينتمون الى قبيلته وهي قبيلة الكازم ، موضحا أن "القاعدة قررت ان تقيم مخيما للتدريب على ارض نصب عليها هؤلاء البدو الرحل خيمهم، وقد اعتبرت القوات الحكومية أن البدو يأوون مقاتلي القاعدة."

مظاهرات الجنوب

من جهة أخرى أكد موقع "26 سبتمبر" أن تظاهرات شعبية نظمت في الضالع والحبيلين جنوبي البلاد شارك فيها المئات للمطالبة بالتحقيق في الغارات التي شنتها السلطات في محافظة أبين الخميس الماضي.

ورفع المحتجون شعارات منددة بالغارات التي أوقعت عشرات الضحايا بين المدنيين عن طريق الخطأ حسب ما أفاد به شهود عيان.

أما السلطات ووسائل الإعلام القريبة من الحكومة فقد صعدت حملتها ضد القياديين الجنوبيين متهمة إياهم بالتعاطف أو التواطؤ مع القاعدة، وخصوصا طارق الفضلي أحد أبرز قادة الحراك الجنوبي ونائب الرئيس اليمني السابق المقيم في المنفى علي سالم البيض.
XS
SM
MD
LG