Accessibility links

الحريري يختتم زيارة تاريخية لسوريا وسط تعهدات بتعزيز العلاقات وتجاوز الخلافات


أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في ختام زيارته إلى سوريا اليوم الأحد رغبة بلاده في إقامة علاقات "مميزة" مع سوريا مبنية على الصراحة والتفاهم المشترك، داعيا إلى تسوية الخلافات بين البلدين بطريقة هادئة وغير إستفزازية.

وأوضح الحريري في مؤتمر صحافي عقده في السفارة اللبنانية بدمشق "أقول بصراحة نريد علاقات مميزة مع سوريا تكون مبنية على الصدق والصراحة وعلى أن نحل الامور بشكل غير إستفزازي ولكن هادئ وصريح ويفيد البلدين."

ووصف الحريري الذي حظيت حكومته قبل نحو 10 أيام بثقة مجلس النواب اللبناني، المباحثات التي أجراها مع الرئيس السوري بشار الأسد بـ"الممتازة والتاريخية،" مشيرا إلى انها تناولت جميع القضايا المشتركة من غير ان يتم التطرق الى موضوع المحكمة الدولية التي تحقق في قضية اغتيال والده رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري عام 2005.

وتعهد رئيس الوزراء بفتح آفاق جديدة للتعاون مع سوريا في جميع المجالات وتحديدا الاقتصادية والتجارية، بما يضمن مستقبل ومصلحة البلدين.

وتابع الحريري "لا شك كان هناك تباعد في مرحلة سابقة ولكن مصلحة سوريا تقضي بان يكون هناك وضوح وصراحة بين الدولتين،" مشددا على ضرورة التعلم مع دروس الماضي.

وجاءت هذه الزيارة، حسبما أوضح الحريري، في إطار اللقاءات التي عقدت في سبيل إتمام المصالحات العربية التي بدأها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في الكويت وقال "لا شك ان السعودية لعبت دورا كبيرا ونحن نكمل هذه الاسس.

من جانبه، أكد الأسد أن بلاده كانت ولا تزال حريصة على إقامة أفضل العلاقات مع لبنان انطلاقا من قناعتها ومواقفها المبدئية التي تعتبر أن العلاقات المتميزة والاستراتيجية بين البلدين تحمي المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين والعرب جميعا.

وتكتسي هذه الزيارة أهمية كبرى بعد مرحلة التوتر الشديد الذي شاب العلاقات بين المسؤولين السوريين والاكثرية النيابية في لبنان التي يعتبر الحريري أبرز أركانها.
XS
SM
MD
LG