Accessibility links

logo-print

وزير البيئة البريطانية يصف نتائج مؤتمر كوبنهاغن للمناخ بالمخيبة للآمال


أقر وزير البيئة البريطانية إد ميليباند الأحد بأن نتائج مؤتمر كوبنهاغن للمناخ جاءت مخيبة للآمال.

ووجه ميليباند اللوم إلى بكين لمناهضتها أي اتفاق ينص على إلزام قانوني بتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، حسب تعبيره.

غير أن ميليباند أكد إحراز تطورات مهمة في مكافحة الاحتباس الحراري.

وقال خلال مقابلة مع سكاي نيوز "حصلنا على الكثير من التعهدات، وليس من الدول المتطورة فحسب بل من الدول النامية كالصين والهند".

وأضاف ميليباند "أتت النتيجة النهائية مخيبة للآمال. والسبب الرئيسي لا يتعلق بالتعهدات نفسها، لأنها أصلا كبيرة وقيمة من حيث الانبعاثات والتمويل، بل بمسألة الإلزامية القانونية".

وأوضح الوزير البريطاني أن الجهود الرامية إلى تعزيز التعهدات التي وردت في اتفاق كوبنهاغن عبر قيود قانونية اصطدمت "بمقاومة هائلة من عدد صغير من الدول النامية، من بينها الصين، التي رفضت أي اتفاق يرتدي طابعا قانونيا".

وأكد أنه إذا رفضت دول أساسية مفاهيم الإلزامية القانونية أو أهداف تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى النصف بحلول 2050، والتي رفضتها دول كالصين، فلن تتحقق الأهداف. لكنه أضاف أنه مع ختام المفاوضات "كان الخيار بين عدم الاتفاق، والاتفاق الذي توصلنا إليه".

ولفت إلى "أننا تمكنا نتيجة الاتفاق من إقرار تمويل عاجل تصل قيمته إلى 10 مليارات دولار سنويا"، "كما توصلنا إلى تعهدات بتقليص كميات كبيرة من الانبعاثات، لدى الدول الثرية والنامية. لن نعلم حجمها قبل مطلع فبراير/شباط لكننا سنصر على زيادتها".
XS
SM
MD
LG