Accessibility links

الإعلان عن عودة الشراكة الكاملة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي إلى طبيعتها


أعلن في نواكشوط الأحد عن استئناف التعاون بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي وعودة الشراكة الكاملة بين الطرفين إلى طبيعتها بعد خمسة اشهر من انتخاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي قاد انقلابا في عام 2008، حسب ممثل عن الاتحاد الأوروبي.

وجاء ذلك خلال توقيع رئيس الحكومة الموريتانية مولاي ولد محمد لقظف والمدير العام للإدارة العامة للتنمية في الاتحاد الأوروبي استيفانو مونسرفيزي للإعلان المشترك لاستئناف كافة أوجه التعاون بين الطرفين.

وقال لقظف خلال حفل التوقيع إن "بلادنا بتوقيعها على هذا الإعلان تكون قد طوت صفحة من علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي لتفتح أخرى جديدة تكرس عودة موريتانيا للنظام الدستوري والتطبيع مع المجتمع الدولي".

وأضاف لقظف "سيجد الاتحاد الأوروبي في موريتانيا شريكا جادا وموثوقا به لمواجهة التحديات التي يتوجب علينا أن نرفعها معا، ألا وهي التصدي للتخلف وتحدي التنمية وتيارات الهجرة السرية والإرهاب والجريمة المنظمة".

وتعهد لقظف بـ"تسريع العمل في البرامج الجارية بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا وذلك للحد من التأخر المتراكم للمردودية في إطار اتفاقية الصندوق الأوروبي للتنمية والبرامج المتعلقة بها، مشيرا إلى انه "سيتم العمل في نفس الحراك من اجل مراجعة الاتفاقية فى مرحلتها العاشرة لإدراج الأولويات الجديدة للبلاد والتي تم تكريسها في برنامج الرئيس الموريتاني."

ومن ناحيته، أعرب مونسرفيزي، الذي استمرت زيارته لموريتانيا يومان التقى خلالها عددا من المسؤولين الموريتانيين وعلى رأسه الرئيس الموريتاني عن "سعادته بهذه الانطلاقة" مشيرا إلى أنها " تمثل بداية للاستعادة التامة للعلاقات وخطوة نحو المستقبل يكون فيها الاتحاد الأوروبي شريكا فاعلا لموريتانيا".

وأضاف مونسرفيزي أن "هذا الفاعلان يتضمن مجموعة من التحديات التي تعيها موريتانيا جيدا والتي يتطلب رفعها تعزيز التعاون بين الاتحاد وموريتانيا".

وأشار إلى أن "مواجهة هذه التحديات تتطلب حوارا وطنيا وإجماعا سواء منها ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية أو الاستقرار" مشيرا إلى أن "من شأن هذا الحوار أن يساهم في حل المشاكل التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية."
XS
SM
MD
LG