Accessibility links

logo-print

أنباء حول تعاون عسكري بين كوريا الشمالية وإيران


أفادت مصادر إعلامية أميركية اليوم الاثنين أن ثمة تعاونا عسكريا بين كوريا الشمالية وإيران تضمن إرسال 30 طنا من الأسلحة الكورية الشمالية إلى إيران.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن وثائق حصلت عليها من خبراء أن الثلاثين طنا من الأسلحة الكورية الشمالية التي صودرت في تايلاند الأسبوع الماضي كانت متجهة إلى إيران.

وأضافت أنه استنادا إلى خط الرحلة، فإن الطائرة كانت ستتوقف في سريلانكا والإمارات العربية المتحدة وأوكرانيا قبل أن تفرغ حمولتها في إيران.

وحصلت الصحيفة على هذه المعلومات من مشروع تقرير لمعهدين بحثيين هما Trans Arms ومقره في مدينة شيكاغو الأميركية وInternational Peace Information Service ومقره في مدينة انفير البلجيكية.

وكان مدير الاستخبارات الأميركية دنيس بلير قد أبلغ صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة الماضي أن الأسلحة التي تمت مصادرتها كانت متوجهة إلى الشرق الأوسط.

وقال إن "عمل فريق يضم عناصر من مختلف الوكالات الاستخبارية في الولايات المتحدة والخارج أدى إلى مصادرة شحنة من الأسلحة الكورية الشمالية كانت متجهة إلى الشرق الأوسط".

وصادرت السلطات التايلاندية في 12 ديسمبر/كانون الأول الحالي في العاصمة بانكوك شحنة كبيرة من الأسلحة كانت على متن طائرة شحن جورجية قادمة من كوريا الشمالية في انتهاك للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على نظام بيونغ يانغ.

وكان طاقم الطائرة، وهم أربعة كازاخستانيين وبيلاروسي واحد، قد طلب الهبوط في تايلاند للتزود بالوقود، وبعد تفتيش الطائرة، اكتشفت السلطات التايلاندية كمية أسلحة كبيرة من رؤوس صواريخ وقذائف آر بي جي المضادة للدروع.

وأعلن الطاقم انه كان يجهل طبيعة الشحنة المحمولة على متن الطائرة ، وهو احتمال ممكن ، وفقا لأحد الخبراء الذي تحدثوا لصحيفة وول ستريت جورنال، على اعتبار أن وثائق الرحلة تتحدث عن أن الحمولة تتضمن "عناصر للصناعة النفطية".

وأوضحت الصحيفة أن مستأجري الطائرة حاولوا بمختلف الوسائل إخفاء هويتهم مشيرة إلى أن الطائرة مسجلة باسم شركة Air West الجورجية ، التي قامت في الخامس من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بتأجيرها إلى شركة SB Trading النيوزيلاندية التي تملكها شركة وهمية، بحسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن هناك عقدا آخر يعود إلى الرابع من الشهر الماضي ويظهر أن الشركة النيوزيلاندية قامت بتأجير الطائرة إلى شركة مقرها هونغ كونغ ويوجد مركزها الرئيسي في جزر فيرجن البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن الخبراء قولهم إن الطائرة تعود ملكيتها لشركة Overseas FZI ومقرها في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة.

XS
SM
MD
LG