Accessibility links

انقسام في صفوف الحكومة الإسرائيلية حول صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس


أكدت مصادر إسرائيلية اليوم الاثنين أن ثمة انقساما في صفوف الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة حيال صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس التي تقضي بمبادلة مئات الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز لدى الحركة منذ ما يزيد على ثلاثة أعوام.

وقالت المصادر إن هذا الانقسام قد تواصل فيما بدأ المجلس المعروف باسم منتدى السبعة اجتماعا رابعا لمواصلة المشاورات حول مقترح تبادل الأسرى.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن ثلاثة وزراء بينهم وزير الدفاع ايهود باراك يؤيدون الاتفاق الذي ينص على أن تفرج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين بمن فيهم أسرى من الضفة الغربية تلبية لشروط حماس وذلك مقابل إطلاق سراح شاليت.

وقالت الإذاعة إن ثلاثة وزراء آخرين يعارضون هذا الاتفاق من بينهم وزير الخارجية افيغدور ليبرمان.

وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي يملك ترجيح كفة الميزان في هذا الموضوع يعارض الاتفاق بدعوى تخوفه من أن يقوم أسرى مسجونون بسبب تنفيذهم هجمات ضد إسرائيل بشن هجمات جديدة إذا ما تم إطلاق سراحهم.

وكانت الحكومة المصغرة قد عقدت اجتماعات مطولة أمس الأحد من دون أن يتوصل أعضاؤها إلى توافق حول اتفاق لتبادل شاليت مع أسرى فلسطينيين.

ومن المتوقع أن يلتقي نتايناهو والدي شاليت قبل الاجتماع الوزاري اليوم الاثنين، وذلك بعد يوم على قيامهما بمناشدة رئيس الحكومة لانقاذ نجلهما عبر التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى مع الحركة الإسلامية.

يذكر أن رئيس الاستخبارات العامة المصرية اللواء عمر سليمان الذي تقوم بلاده مع ألمانيا بدور الوساطة في قضية شاليت قد التقى أمس الأحد كلا من نتانياهو والرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ووزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان، إضافة الى رئيس الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) مئير داغان لعقد محادثات تركزت على قضية شاليت، بحسب ما قالت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية.

وكانت ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة بينها حركة حماس قامت بأسر شاليت، البالغ من العمر 23 عاما ويحمل أيضا الجنسية الفرنسية، على مشارف قطاع غزة في 25 يونيو/حزيران عام 2006.

XS
SM
MD
LG