Accessibility links

logo-print

مصر تمنع مسيرة "الحرية لغزة" وتواصل بناء الجدار على منطقة الحدود بينها وبين القطاع


رفضت مصر الاثنين السماح لناشطين دوليين بتنظيم مسيرة تنطلق من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة بمناسبة مرور عام على الحرب الإسرائيلية على القطاع، في حين أكد شهود عيان استمرار عملية بناء الجدار الفولاذي على الحدود في ظل استنفار أمني تحسبا من مظاهرة ضد الجدار دعت إليها حركة حماس.

وقد بررت وزارة الخارجية المصرية في بيان منع المسيرة بالقول إن "السلطات لاحظت محاولة بعض ممثلي المنظمات المشاركة التهرب من استيفاء الخطوات والاوراق المطلوبة فضلا عن وجود خلافات وتضارب في المواقف بين القائمين على المنظمات المختلفة".

وأضاف البيان الذي أوردت وكالة الصحافة الفرنسية مقتطفات منه أنه "في ضوء ذلك تجد السلطات المصرية صعوبة في التعاون مع تلك المسيرة آخذا في الاعتبار الوضع الحساس لقطاع غزة والذي يعد حتى الآن إقليما خاضعا للاحتلال الإسرائيلي".

وزارة الخارجية المصرية تحذر

وحذرت وزارة الخارجية المصرية من أن "أية محاولة للخروج على القانون أو النظام العام من قبل أي مجموعة أو تنظيم أجنبي أو محلي على الأراضي المصرية سيتم التعامل معه وفقا للآليات الأمنية والقانونية التي يخولها القانون المصري لحفظ سلامة وأمن البلاد كما سيتحمل القائمون بخرق النظام العام كافة التبعات القانونية جراء ذلك".

وكانت مجموعة من المنظمات غير الحكومية الأميركية والأوروبية خصوصا تعتزم الالتقاء في مصر في 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لتنطلق بعد ذلك في مسيرة تتجه من معبر رفح المصري إلى غزة في الأول من يناير/كانون الثاني وتستهدف عبور القطاع والوصول إلى القدس، وفقا لبرنامج المسيرة المنشور على موقع خاص بها على شبكة الانترنت.

وأكد المنظمون على موقع المسيرة على شبكة الانترنت انه "في حال تعثر الدخول إلى غزة من رفح، وهو أمر وارد، فان برنامجا بديلا سيتم تنظيمه ويتمثل في منتدى مفتوح يعقد في مدينة العريش المصرية على الحدود مع غزة.

وأوضح المنظمون أن المشاركين في المسيرة هم ناشطون وأطباء وسياسيون وفنانون ومثقفون، وأنهم يعتزمون تنظيم مسيرة أخرى تنطلق من القدس إلى قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG