Accessibility links

أدميرال أميركي يقول الدبلوماسية هي الأفضل والخيار العسكري ما زال مطروحا ضد إيران


أكد رئيس أركان الجيش الاميركي الأدميرال مايكل مولن الاثنين أن الجهود الدبلوماسية تجاه إيران تشكل أفضل أداة في مواجهة طموحاتها النووية، لكن على وزارة الدفاع - البنتاغون أن يكون على استعداد لان يقدم إلى البيت الأبيض خيارات عسكرية.

وقال الأدميرال مولن في وثيقة بتاريخ هذا اليوم عن التوجهات الإستراتيجية لقيادة الأركان الأميركية في 2009 - 2010 إن "التسوية لم تلح في الأفق بعد لكنني ادعم تماما الجهود المبذولة لإيجاد حلول دبلوماسية للتوترات القائمة" مع إيران.

وأضاف "ما زلت اعتقد أن الأدوات السياسية هي الأفضل للتوصل إلى شكل من الأمن الإقليمي وان القوة العسكرية لن يكون لها سوى نتائج محدودة".

الخيارات العسكرية

وحذر الأدميرال مولن من انه "رغم كل شيء إذ ما طلب الرئيس خيارات عسكرية فإننا يجب أن نكون مستعدين لتقديمها له".

وتتهم القوى العظمى إيران بالسعي إلى صنع القنبلة النووية الأمر الذي تنفيه طهران التي تؤكد أن برنامجها النووي مخصص لأهداف مدنية فقط.

وتتجه الدول الست المكلفة التفاوض في هذا الملف، وهي الولايات المتحدة، الصين، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، إلى تشديد العقوبات على طهران التي ترفض حتى الآن عروض الحوار مع الدول الغربية.

متكي : نشاط ايران النووي سيتواصل

ويذكر أن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي أكد الاثنين في بيروت أن بلاده ستواصل نشاطها النووي "بشكل عادي" وأنها ستنتج بنفسها الوقود النووي لاستخدامه في مفاعل للأبحاث في طهران.

وقال متكي في مؤتمر صحافي في العاصمة اللبنانية بيروت التي زارها للقاء المسؤولين اللبنانيين "أن النشاط النووي سيتواصل بشكل عادي" في إيران.

وأضاف "بالنسبة للوقود اللازم لمحطة طهران، فإن إيران ستنتج الوقود بنفسها" على ما جاء على لسان مترجمه الذي نقل تصريحاته إلى اللغة العربية.

وترفض طهران حتى اللحظة العروض التي قدمتها الدول الست التي تتابع الملف النووي الإيراني وهي الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا.

وتتهم هذه الدول إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج نووي سلمي، وهو ما تنفيه طهران.
XS
SM
MD
LG