Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يتهم واشنطن بفبركة الوثائق المتعلقة ببرامج بلاده النووية


اتهم الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في مقابلة تلفزيونية الولايات المتحدة بفبركة وثائق تتعلق ببرامج طهران النووية المثيرة للجدل، وذلك فيما وصفت واشنطن اتهاماته بالـ"سخيفة" واعتبرت أن طهران فوتت فرصة إثبات حسن نواياها للمجتمع الدولي.

وقال احمدي نجاد في مقابلة بثتها شبكة تلفزيون ABC الأميركية مساء يوم أمس الاثنين إن الوثائق السرية التي كشفت عنها صحيفة تايمز البريطانية وتتعلق ببرنامج عسكري نووي قيد التطوير "مجرد وثائق تفبركها وتوزعها الحكومة الأميركية.

واعتبر الرئيس الإيراني أن الادعاءات حول برامج بلاده النووية أضحت "مزاحا مزعجا وينم عن ذوق سيء،" على حد تعبيره.

وكانت الصحيفة البريطانية قد نشرت في الـ14 من الشهر الجاري تقريرا احتوى على وثائق سرية تتعلق بمشاريع نووية سرية تنفذها حكومة طهران على مدى أربع سنوات وتتضمن تجارب من شأنها تمكين إيران من تصنيع القنابل النووية.

وتعود الوثائق المذكورة، وفقا لمصادر في وكالات الاستخبارات الغربية إلى عام 2007، أي بعد أربع سنوات على تعليق إيران المفترض لبرنامجها النووي.

الرد الأميركي

وقال ديفيد اكسلرود كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما، في محضر رده إن الاتهامات الإيرانية بهذا الصدد "سخيفة."

وأوضح اكسلرود في حديثه مع الشبكة ذاتها انه "لم يعد لدى احد أوهام حول أهداف الحكومة الإيرانية،" مضيفا أن المجتمع الدولي منح حكومة طهران فرصة إثبات حسن النوايا عبر السماح لها بمعالجة مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب في الخارج، "إلا أنهم فوتوها،" على حد تعبيره.

مواقف أميركية متناقضة

واعتبر رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يوم أمس الاثنين خلال زيارته للقاهرة أن مواقف الولايات المتحدة حيال إيران تعكس "البلبلة التي تسودها أكثر من قوتها."

وقال لاريجاني خلال مؤتمر صحافي إن الولايات المتحدة تتعامل مع إيران "بشكل متناقض،" مضيفا "أنهم (الأميركيون) يكثفون الرسائل داعين إيانا إلى تحسين العلاقات وفي الوقت نفسه" يوجهون تهديدات.

وتابع لاريجاني أن الولايات المتحدة عاجزة عن تحديد إستراتيجية تتعامل بها مع الجمهورية الإسلامية.

XS
SM
MD
LG