Accessibility links

logo-print

تجدد الدعوات الفلسطينية لوقف أعمال بناء الجدار الفولاذي المصري على الحدود مع غزة


جددت حركة حماس ومنظمات فلسطينية أخرى اليوم الثلاثاء دعوتها إلى السلطات المصرية لوقف أعمال بناء الجدار الفولاذي الذي بدأت مصر في بنائه تحت الأرض على حدودها مع قطاع غزة بهدف وقف عمليات التهريب عبر الأنفاق.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن الحركة لا ترى مبررا لبناء الجدار، مشيرا إلى أن من شأنه أن يؤدي "إلى خنق السكان وينذر بكارثة حقيقية في قطاع غزة."

وأعرب أبو زهري عن استنكار الحركة لتصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "المؤيدة" لبناء الجدار واعتبر تصريحاته "دليلا إضافيا على تورطه في حصار غزة ومعاداتها والتحريض على أهلها،" على حد قوله.

ومن ناحيتها، اعتبرت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة أن البديل الحقيقي والوحيد للأنفاق، هو فتح المعابر بصورة شرعية.

وقال المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو:"إن الأنفاق لم تكن في يوم من الأيام هي خيار حكومته، لكنها خطوة اضطرارية ابتدعها الشعب الفلسطيني للحصول على قوت يومه وتوفير الغذاء والكساء والدواء."

وطالب نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة مصر بالتراجع عن بناء الجدار الفولاذي معتبرا أن من شأنه تشديد الحصار على 1.5 مليون فلسطيني يعيشون أصلا تحت الحصار الإسرائيلي منذ سنوات.

كما قال خريشة إن الجدار يلحق أضرارا نفسية بالمواطن العربي بشكل عام، واصفا إياه بجدار أميركي في قلب الوطن العربي، وفقا لما نقلته وكالة معا الإخبارية الفلسطينية.

ودعا النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر الكتل البرلمانية إلى عقد جلسة طارئة يوم غد الأربعاء لمناقشة الآثار المترتبة على بناء الجدار المصري.

وقال بحر إن بناء هذا الجدار يتناقض مع تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك التي قال فيها إنه لن يسمح بتجويع الشعب الفلسطيني في القطاع، حسب قوله.

المزيد من التفاصيل في تقرير إيمان رافع مراسلة "راديو سوا" في القاهرة:
XS
SM
MD
LG