Accessibility links

الحكومة اللبنانية تبحث الملف الأمني وزيارات المسؤولين إلى واشنطن وسوريا


أكدت الصحف الصادرة في لبنان أن الأجواء الهادئة سادت الجلسة الأولى لمجلس الوزراء اللبناني، وقالت إن الجلسة تبنت الطابع السياسي المقصود وراء حادث إطلاق النار على حافلة سورية على طريق طرابلس في شمال لبنان والذي أدى إلى مقتل مواطن سوري وجرح آخرين.

وأبدى مجلس الوزراء استنكاره لحادثة إطلاق النار، وأعلن أنه قرر متابعة التحقيقات توصلا لمعرفة الجناة ووضع السلطات السورية في مجريات ونتائج هذه التحقيقات عبر القنوات الدبلوماسية.

وطلب رئيس الحكومة سعد الحريري الإسراع في التحقيقات بحادثة إطلاق النار، واعتبر أنها موجهة ضد لبنان وضد ما حققته زيارته إلى دمشق.

هذا وادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على مجهول، بعد أن عاين مكان الحادث.

ومن جهة أخرى تطرقت جلسة مجلس الوزراء إلى زيارتي الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى واشنطن ورئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق.

ونقل وزير الإعلام في لبنان عن سليمان قوله إنه طلب من الإدارة الأميركية خلال زيارته الأخيرة لواشنطن تجهيزات للجيش، داعيا إلى وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ولشبكات التجسس، وإلى معالجة الحوادث بواسطة الجيش وقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفل، وتأمين الانسحاب من مزارع شبعا وكفرشوبا والغجر.

وقال وزير الإعلام إن المسؤولين الأميركيين أعربوا للرئيس اللبناني عن قلقهم من تهريب سلاح متطور إلى لبنان ولخرق القرار 1701 من حيث إطلاق النار من الجانبين.

وتحدث رئيس الوزراء سعد الحريري عن زيارته إلى سوريا، مؤكدا أنها تميّزت بالوضوح والصراحة والصدق من قبل الطرفين.

وأشار الحريري إلى أنه جرى الحديث عن تعزيز العلاقات، كما جرى البحث في ترسيم الحدود ومواضيع أخرى ستتابع من خلال الوزارات المعنية.

جنبلاط: الاستفادة من انفراج العلاقات السورية السعودية

وفي ردود الفعل على زيارة الحريري إلى دمشق، وصف رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الزيارة بأنها مهمة جدا في سياق المساعي لإعادة بناء العلاقات اللبنانية- السورية وفق ما نص عليه اتفاق الطائف.

واعتبر جنبلاط أنه في ظل انفراج العلاقات العربية، لاسيما العلاقات السورية السعودية بعد قمة الكويت، فإن على لبنان الاستفادة إلى الحد الأقصى من مناخات التفاهم والتقارب العربي.

حزب الله: الزيارة خطوة بالاتجاه الصحيح

من ناحيته، رحب حزب الله بزيارة الحريري إلى دمشق، ورأى فيها خطوة في الاتجاه الصحيح، تعيد الأمور إلى مسارها الطبيعي بما يحقق المصالح الوطنية والقومية للجميع.

وقال حزب الله في بيان صادر عنه إنه يأمل بأن تساهم الزيارة في تحصين الموقف العربي، ودعا إلى تدعيمها بمزيد من الخطوات الإيجابية من خلال الانتقال إلى مرحلة وضع البرامج العملية، من أجل تحقيق المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للطرفين.
XS
SM
MD
LG