Accessibility links

نجاد يقلل من أهمية موعد حددته الدول الغربية وغيبس يقول إن إيران ترتكب خطا كبيرا


قلل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من أهمية الموعد الذي حددته القوى الغربية وأقصاه نهاية العام الحالي لتسلم رد بلاده على العرض الذي قدمته حكومة الرئيس باراك أوباما والدول الغربية لتخصيب اليورانيوم خارج إيران.

وقال نجاد في خطاب ألقاه أمام الآلاف من مناصريه في مدينة شيراز جنوبي البلاد إن باستطاعة المجتمع الدولي تحديد العشرات من المواعيد النهائية مشددا أن طهران لا تأبه بها. وأكد أن إيران تريد بدء محادثات في إطار شروط عادلة واحترام متبادل.

وأعرب نجاد عن رفضه فكرة فرض مزيد من العقوبات قال أن بلاده لا تخشاها، كما قال إنه إذا أرادت إيران تطوير قنبلة نووية فستتحلى بما يكفي من الجرأة لإعلام العالم بنواياها.

غيبس يقول إيران ترتكب خطأ كبيرا

تعليقا على تقليلِ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من أهمية موعدِ نهاية العام الجاري الذي حددتْه له الولايات المتحدة لقبولِ مبادرةِ الأمم المتحدة الرامية لإنهاءِ أزمةِ برنامجِ بلاده النووي، قال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض:

"قد لا يعترف السيد أحمدي نجاد لسببٍ أو لآخر بالموعدِ النهائي الذي أقترب، ولكنه موعدٌ حقيقي بالنسبة للمجتمعِ الدولي. وأعتقد أن جميعَ الأطراف المعنية في مجموعةِ الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلسِ الأمن وألمانيا تُريد من إيران أن تعتبر الموعد النهائي على نفس الدرجة من الأهمية التي نوليها نحن لذلك الموعد".

وأكد غيبس أن إيران ترتكب خطأ كبيرا إذا لم تأخذ ذلك التاريخ على محمل الجد:

"على الإيرانيين الاضطلاع بمسؤولياتِهم، وإذا لم يفعلوا ذلك فإن المجتمع الدولي سيتخِذ الإجراءات الملائمة".

وكانت واشنطن قد أشارت إلى احتمالِ قيامِ الأمُم المتحدة بفرضِ مجموعةٍ رابعة من العقوبات على طهران إذا لم تَستجب بصورة إيجابيةٍ للعرض المقدم لها.

واشنطن اتبعت سياسة الحوار

من جانب آخر، قالت ميشيل فلورنوي وكيلة وزير الدفاع الأميركي لشؤون السياسة الدفاعية في مقابلة مع قناة الحرة إن الخيار الآن يعود إلى إيران للرد على الطروحات الدولية لها بالحوار، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة اتبعت سياسة الحوار. وقالت أنها قد تُغير من مسارها إذا فشلت إيران في الاستجابة للعروض الدولية. وأضافت:

"لقد طرحنا على الإيرانيين عدة مبادرات ايجابية تؤدي إلى مسار من الانخراط يتسم بالمزيد من الايجابية، حتى الآن رفض النظام الإيراني جميع هذه المقترحات. وأعتقد أنه إذا واصل النظام الإيراني التمسك بهذا الموقف فإن المجتمع الدولي سيضطر إلى تحديد ما إذا كانت هناك خيارات أخرى من بينها فرض عقوبات أو ممارسة وسائل أخرى من الضغط. وأكرر، هذا قرار لم يتُخذ بعد وعلى المجتمع الدولي بأكمله الاضطلاع باتخاذه."

اتهام إيران بتمويل الإرهاب

من جانب آخر، جّدد الأدميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة القول إن إيران لا تزال تشكل مصدرا للمشاكل في الشرق الأوسط. وقال مولن في كلمة له في واشنطن إن طهران لا تزال تموّل الجماعات الإرهابية في لبنان وقطاع غزة ، وتواصل تدريب وإرسال الأسلحة إلى عملائها داخل العراق كما أنها تواصل العمل على تطوير برنامج نووي.

وقد أعرب الأدميرال مولن عن اعتقاده بأن الوسائل السياسية لا تزال هي من أفضل الوسائل لتحقيق الأمن الإقليمي ، وبأن القوة العسكرية سيكون لها نتائج محدودة، إلا أنه أوضح، أنه يتعين التأهب إذا قرّر الرئيس اللجوء إلى الخيارات العسكرية.

XS
SM
MD
LG