Accessibility links

1 عاجل
  • كيري يبدي تفاؤلا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول الوضع في حلب

"نساء الحائط" يتعرضن للتمييز من يهود متدينين


تتعرض مجموعة من النساء للشتم من قبل يهود متدينين يصفونهن بالنازيات عندما يتوجهن مرة في الشهر للصلاة عند الحائط الغربي الذي يعرف باسم حائط المبكى في القدس.

وفي هذه المدينة المقدسة حيث تتمحور الخلافات عادة على النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، تؤكد هؤلاء النساء أنهن يتعرضن للتمييز لمجرد أنهن نساء.

ولكن المناوئين لهن، ومن بينهم حاخام الحائط يقولون إن النساء ممنوعات من ارتداء الطاقية اليهودية وشالات الصلاة أو حتى حمل كتاب التوراة، حيث يرى رجال الدين اليهود المتشددين أن الأمور كلها حكر على الرجال.

وفي احد أيام الجمعة، قبل فترة غير بعيدة، تجمعت نحو مئتين من النساء الأعضاء في مجموعة "نساء الحائط" للصلاة في المكان رغم المطر الغزير والشتائم التي انهالت عليهن من خلف الحاجز الذي يقسم الحيز المخصص للرجال من الحيز الصغير المخصص للنساء.

وصرخ رجال يرتدون معاطف سوداء ويعتمرون قبعات كبيرة مستديرة من الفرو الأسود تميز اليهود المتدينين بهن: "نازيات" و"اذهبن إلى الكنيسة".

ويتكرر المشهد في كل أول يوم من الشهر اليهودي وفق التقويم القمري. ففي هذا اليوم تصلي "نساء الحائط" عند الحائط الذي يعتبره اليهود ما تبقى من معهد الهيكل الثاني الذي هدمه الرومان في سنة 70 ميلادية.

ويعتبر حاخام الحائط الغربي شمويل رابينوفيتش سلوك النساء استفزازا لا يحتمل. ولكن مسؤولة المجموعة انات هوفمان تصر على أن الكتب اليهودية الدينية لا تؤيد مثل هذا التمييز بحق النساء.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنها قولها خلال احتفال الأنوار إن اليهودية بمنأى عن كل هذا، ووصفت ما يتعرضن له بالتعصب، وتدنيس للمكان.

وتروي هوفمان أن قائد شرطة الحائط ابلغها قبل فترة قصيرة أن النساء معرضات للتوقيف لأنهن يلتحفن بشالات الصلاة البيض والسود المخصصة للرجال.

وأضافت "اقترح علي أن نضع شالات عليها ورود".

وأكدت هوفمان أن الحائط الغربي بات اليوم ملهى المتدينين، مشيرة إلى الجزء المخصص للصلاة حيث كان معظم المصلين يرتدون ملابس سوداء تميز المتدينين.

XS
SM
MD
LG