Accessibility links

الوسيط الألماني يلتقي مسؤولين من حماس والفصائل تعقد اجتماعا بعد تلقي الرد الإسرائيلي


التقي الألماني إيرنست أوهرلاو الذي يتولى عملية الوساطة بالمشاركة مع مصر في صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت مع مسؤولين من حركة حماس اليوم الأربعاء في غزة وأبلغهم بالمقترحات الإسرائيلية بشأن الصفقة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهر النونو إن حركة حماس تدرس اقتراح اسرائيل الأخير الخاص بتبادل مئات من السجناء الفلسطينيين في مقابل الافراج عن الاسير الاسرائيلي غلعاد شاليت.

وأضاف النونو أن حماس تدرس الاقتراح الذي سلمها اياه الوسيط الالماني صباح اليوم الأربعا بجميع مستوياته وانها ستتصل به لاعطائه ردها.

من ناحية أخرى ، نقلت وكالة أنباء رويترز عن مسؤول في حركة حماس قوله إنه يتوقع أن توفد الحركة وفدا من قطاع غزة إلى العاصمة السورية دمشق يوم الخميس للاجتماع مع زعماء حماس في الخارج.

وكان مسؤول فلسطيني قريب من المفاوضات طلب عدم الكشف عن اسمه قد قال إن "الوسيط الألماني سيلتقي اليوم في غزة وفدا من حركة حماس لبحث قضية شاليت، ولكننا لا نزال نجهل متى سيعقد الاجتماع".

وذكر مصدر فلسطيني آخر أن الوسيط الألماني على الأغلب وصل غزة وسلم رسالة إلى قادة حماس في غزة، لكن مسؤولين في حماس رفضوا نفي أو تأكيد وصوله.

وتحاط زيارة الوسيط الألماني إلى غزة بكتمان شديد وتجري عادة بعيدا عن التغطية الإعلامية.

وفي بيان تلقته وكالة الصحافة الفرنسية، أكدت الحكومة الفلسطينية المقالة "وقوفها وراء مطالب فصائل المقاومة حتى يتم تحرير الأسرى كافة من سجون الاحتلال".

وشددت الحكومة المقالة التي تقودها حركة حماس أن "قضية الأسرى على رأس سلم أولويات جدول الأعمال الدائم للحكومة والعمل لإطلاق سراحهم وضمان عودة كريمة لهم لأهلهم وذويهم". من ناحية أخرى، أكد مسؤول في لجان المقاومة الشعبية أن الفصائل الفلسطينية ستعقد لقاء مشتركا بعد تلقي الرد الإسرائيلي دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

إطلاق 450 أسيرا

ويجري الوسيط الألماني منذ عدة أشهر مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل بغية التوصل إلى اتفاق لتبادل شاليت بأسرى فلسطينيين تعتقلهم الدولة العبرية.

وقد وافقت الحكومة الإسرائيلية مساء الاثنين من حيث المبدأ على الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي، لكنها ترفض الإفراج عن أسرى من الضفة الغربية أدينوا بتنفيذ هجمات على إسرائيل، والسماح لهم بالعودة إلى الضفة، خشية أن يعودوا وينفذوا هجمات جديدة.

وطبقا لما ذكرته صحيفة معاريف ، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يعتزم الإفراج عن أسرى الضفة الغربية الذين تطالب بهم حماس، ولكن بشرط نفي "120 سجينا خطرا" من بينهم إلى غزة، في حين رجحت صحيفة هآرتس أن يبلغ عدد الأسرى الذين سينفون إلى غزة ما بين 100 إلى 130 أسيرا.

وبحسب مصادر متطابقة فإن مشروع الاتفاق يقضي بأن تفرج إسرائيل التي تعتقل نحو ثمانية آلاف فلسطيني عن 450 أسيرا فلسطينيا في مرحلة أولى بمن فيهم ناشطون أدينوا بتنفيذ هجمات دموية، مقابل حصولها على غلعاد شاليت، على أن تفرج في مرحلة ثانية عن 500 أسير آخر.

XS
SM
MD
LG