Accessibility links

logo-print

أردوغان يقول إن بلاده تعمل مع سوريا لجعل الشرق الأوسط منطقة يسودها الازدهار والسلام


أكد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي الأربعاء في دمشق حيث يشارك في الاجتماع الأول لمجلس التعاون الإستراتيجي بين تركيا وسوريا أن بلاده تعمل مع سوريا على جعل الشرق الأوسط منطقة يسودها الازدهار والسلام.

وقال اردوغان في كلمة نقلها التلفزيون السوري "إننا بصدد وضع أسس شرق أوسط مزدهر. ويجب أن نؤسس قاعدة السلام في الشرق الاوسط"، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وكان أردوغان يتحدث امام منتدى رجال الأعمال السوري التركي، بعد أن ترأس مع نظيره السوري محمد ناجي عطري الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

وتابع أردوغان الذي كان يتحدث باللغة التركية تصاحبها ترجمة إلى العربية من التلفزيون السوري، "أتمنى أن يجلب هذا المنتدى الرفاه لشعبي البلدين اللذين يتقاسمان التاريخ ذاته".

وأضاف "إننا نشهد يوما تاريخيا، وسنزيل كل العوائق ونشكل مع سوريا نموذجا للتعاون يتم النسج على منواله" في المنطقة مشيرا إلى أن بلاده تعد استراتجية تعاون مع بلدان أخرى في المنطقة مثل العراق والأردن ولبنان.

وأعرب اردوغان عن أمله بأن يرتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي يبلغ حاليا 2 مليار دولار إلى 5 مليارات دولار خلال السنوات القادمة.

وقد قع البلدان في ختام أعمال الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين، على 49 اتفاقية وبروتوكول تعاون ومذكرة تفاهم في مجالات عدة وذلك بحضور رئيسي الوزراء، بحسب وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا."

وتشمل هذه الاتفاقات مجالات أمنية وعسكرية إضافة إلى الدفاع والتعليم والتجارة والاستثمار والصحة والزراعة والطاقة والثقافة والسياحة والبيئة.

وكانت سوريا وتركيا قد وقعتا اتفاقا لتأسيس مجلس التعاون الاستراتيجي السوري التركي خلال زيارة قام بها الرئيس السوري بشار الأسد لتركيا في 16سبتمبر/أيلول الماضي.

وانعقد مجلس التعاون على المستوى الوزاري في مدينة غازي عنتاب التركية في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكانت سوريا وتركيا قد وقعتا اتفاقا ينص على إلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين.

ونمت العلاقات السورية التركية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة على الصعيد السياسي والاقتصادي وحتى العسكري بعد فترة طويلة من التوتر بسبب تقاسم مياه نهر الفرات ووضع منطقة لواء اسكندرون وهي أراض سورية تخلت عنها قوات الانتداب الفرنسي في عام 1939 لتركيا.

وكانت تركيا قد قامت العام الماضي بدور الوسيط في مفاوضات سلام غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل.
XS
SM
MD
LG