Accessibility links

logo-print

كندا تنفي مجددا تورطها بعمليات تعذيب في أفغانستان وتعتبرها مشكلة داخلية


جدد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الأربعاء نفيه أن تكون بلاده مسؤولة عن تعذيب مواطنين أفغان بعد تسليمهم للقوات الأفغانية، مشيرا إلى أن ما يحدث هناك مسألة داخلية.

وقال هاربر في مقابلة مع قناة TVA التلفزيونية "نحاول القيام بما هو ممكن لتحسين الوضع، لكن المسألة ليست تحت سيطرتنا."

ويدور جدل منذ أسابيع داخل الأوساط السياسية في كندا حول الادعاءات بأن القوات الكندية كانت تسلم المعتقلين للشرطة المحلية الأفغانية حتى يتم تعذيبهم. وتنفي حكومة هاربر المحافظة بشكل قاطع اتهامات المعارضة لها حول علمها بالوضع.

وكان الدبلوماسي ريتشارد كولفن قد اتهم أوتاوا بتجاهل تقاريره حول التعذيب الذي يتعرض له السجناء بعد تسليمهم للقوات الأفغانية.

ورغم تسليط وسائل الإعلام في كندا الضوء على قضية التعذيب إلا أنها فشلت في إثارة موقف شعبي. وقد أظهر استطلاع للرأي أجري في الآونة الأخيرة أن 49 بالمئة من الكنديين فقط على علم بقضية التعذيب.

يشار إلى أنه من المقرر أن تنهي كندا مهمتها في أفغانستان في عام 2011 لتعيد كتيبتها المؤلفة من 2800 جندي ينتشرون في منطقة قندهار.
XS
SM
MD
LG