Accessibility links

الأنظمة البيئية تتحرك سنويا للتكيف مع التغير المناخي


حذرت دراسة نشرت الخميس في مجلة "نيتشر" البريطانية من تحرك الأنظمة البيئية مئات الأمتار سنويا من اجل التكيف مع التغير المناخي.

وأوضحت الدراسة التي أجراها علماء أميركيون أنه سيكون على الأنظمة البيئية التحرك ما معدله 420 مترا سنويا خلال هذا القرن باتجاه المناطق الأكثر برودة لتبقى الحيوانات والنباتات التي تعيش فيها ضمن البيئة المناسبة لها.

وتواجه الأنظمة البيئية الساحلية كالأراضي الرطبة والغابات الاستوائية والصحاري الخطر الأكبر وسيكون عليها التحرك مسافة اكبر من اجل الحفاظ على الحياة فيها.

أما المناطق الجبلية فهي أوفر حظا إذ أن انتقالا بسيطا يكفيها للحصول على درجات حرارة أبرد.

وتستند هذه النظريات على بيانات السيناريو "إيه 1 بي" للانبعاثات الكربونية المحتملة خلال هذا القرن، بحسب توقعات الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ.

وسيكون هذا الأثر اخف وطأة على المناطق المدارية ودون المدارية وغابات الصنوبريات المعتدلة. وستكون الصحاري والغابات الاستوائية والمروج الأكثر تأثرا.

وتشير الدراسة إلى صراع عنيف بين تطور الأجناس والبيئة.

وتستطيع بعض الأجناس التي تتمتع بقدرة تحمل عالية التكيف مع درجات حرارة أعلى ومع التغيرات في بيئتها.

وتستطيع أنواع أخرى الهجرة إلى مناطق تستطيع العيش فيها. ولكن الأجناس التي لا تستطيع التكيف أو التي تتحرك ببطء كالنبات مثلا قد يكون مصيرها الانقراض.

وحذر كريس فيلد احد واضعي الدراسة من سرعة التغير المناخي وارتباطه بأجناس الحيوانات والنبتات الموجودة. وأوضح أن المحميات الطبيعية صغيرة جدا بشكل عام لتتمكن من التكيف مع هذا التغير في مواطن الأنواع الطبيعية.

وتوقع أن تبقى درجات الحرارة هي نفسها في اقل من 10 بالمئة من المحميات في العالم فقط.

وتوقع الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أن ترتفع معدلات الحرارة على الأرض في هذا القرن 2.8 درجة.
XS
SM
MD
LG