Accessibility links

إسرائيل تقتل ثلاثة فلسطينيين في مدينة نابلس وتقتل ثلاثة غيرهم في قطاع غزة عند حاجز ايريز


قتل الجنود الاسرائيليون السبت في مدينة نابلس ثلاثة فلسطينيين ناشطين في حركة فتح يشتبه بتورطهم في قتل إسرائيلي، ما يثير مخاوف من عودة العنف إلى الضفة الغربية، كما قتل الجنود ثلاثة فلسطينيين آخرين قرب حاجز ايريز في قطاع غزة.

وكان جنود إسرائيليون دخلوا البلدة القديمة في نابلس شمال الضفة الغربية وقتلوا الناشطين الثلاثة بإطلاق النار عليهم. وأضافت المصادر نفسها ان امرأة جرحت أيضا في إطلاق النار.

الجنود وصلوا في 12 سيارة جيب

وتابعت هذه المصادر ان الجنود الإسرائيليين وصلوا على متن نحو 12 سيارة جيب وطوقوا المنزلين اللذين كان الفلسطينيان موجودين فيهما.

وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي "إنهم الإرهابيون الثلاثة الذين ارتكبوا الاعتداء بسلاح ناري الذي أودى الخميس بحياة إسرائيلي، هو مستوطن في الخامسة والأربعين من العمر في المنطقة ذاتها".

وكان أحد الثلاثة ناشطا في كتائب شهداء الأقصى المنبثقة من حركة فتح والاثنان الآخران ناشطان في فتح، بحسب ما ذكر مصدر رسمي في أجهزة الأمن الفلسطينية.

وقالت الناطقة باسم الجيش استنادا إلى معلومات محددة قدمها جهاز الأمن الداخلي - شين بيت طوقت القوات الإسرائيلية ثلاثة منازل في نابلس كانوا تحصنوا فيها وأضاف انه تم القضاء عليهم.

وتابعت الناطقة ان الجيش الإسرائيلي عثر في المكان على مسدسين ورشاشين ام16- وملقنات.
ويأتي هذا التوغل بينما قتل مستوطن إسرائيلي الخميس في المنطقة ذاتها بسلاح رشاش في عملية تبنتها مجموعة عماد مغنية في كتائب شهداء الأقصى. وتبنت مجموعة عماد مغنية في كتائب شهداء الأقصى إطلاق النار على سيارة المستوطن.

والمستوطن هو رابع إسرائيلي يقتل منذ بداية السنة في الضفة الغربية التي شهدت مواجهات عديدة بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين.

وتأتي أعمال العنف هذه في الضفة الغربية بعد أكثر من سنتين من هدوء نسبي، بينما يسود توتر شديد بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين في نابلس معقل الانتفاضة الثانية التي اندلعت في سبتمبر/أيلول 2000 .

إسرائيل تقتل أيضا ثلاثة في القطاع

وفي قطاع غزة، قال مصدر طبي فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية ان "ثلاثة مواطنين فلسطينيين استشهدوا عندما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب الخط الفاصل النار عليهم بالتزامن مع إطلاق صاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية عليهم ما أدى إلى استشهادهم".

وأوضح المصدر ان شابا رابعا تمكن من الفرار بعدما أصيب بجروح طفيفة ونقل إلى مستشفى محلي في غزة حيث تلقى العلاج ثم غادر.

وذكر مصدر امني في غزة ان القتلى الثلاثة "عمال كانوا يبحثون عن خردة في المنطقة لبيعها".

وأكد شهود عيان ان عمالا فلسطينيين عادة ما يبحثون عن خردة وبقايا حديد بناء في المنطقة ذاتها التي قتل فيها الفلسطينيون الثلاثة والتي تضم بقايا وركام عدد من المنشآت الصناعية والأبنية التي دمرت خصوصا خلال الحرب قبل عام.

وردا على سؤال، قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ان "الجنود الإسرائيليين رصدوا خيال عدد من الرجال يزحفون باتجاه السياج الأمني وأطلقوا عيارات تحذيرية بدون جدوى لمنعهم من التقدم".

وأضافت ان "طائرة تابعة لسلاح الجو أطلقت النار عليهم وأكدت عناصر اكتشفت بعد ذلك على الأرض أنهم كانوا يريدون ارتكاب اعتداء إرهابي في إسرائيل".

وشددت إسرائيل حصارها لقطاع غزة بعد سيطرة حركة حماس عليه في يونيو/حزيران2007 .

هدوء حذر يسود القطاع

وتقول إسرائيل ان القطاع يسوده هدوء حذر بعد سنة من الحرب التي شنها عليه الجيش الإسرائيلي في ديسمبر/كانون الأول 2008 واستمرت ثلاثة أسابيع بهدف وضع حد لعمليات إطلاق الصواريخ على أراضي إسرائيل.

وقد خفت حدتها منذ ذلك الحين ولكن أطلق أكثر من 270 منها على الدولة العبرية بحسب الجيش.

الرئاسة الفلسطينية تدين الهجومين

وأدانت الرئاسة الفلسطينية ومجلس الوزراء مقتل الفلسطينيين الستة متهمة إسرائيل بالسعي إلى جر الفلسطينيين إلى "دوامة عنف" للخروج من "دائرة الضغوط الدولية".

وطالبت السلطة المجتمع الدولي وخصوصا مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية بالتدخل فورا لوقف ما وصفته بـ" جرائم الاحتلال".

XS
SM
MD
LG