Accessibility links

البيت الأبيض يندد بالقمع العنيف في إيران ويؤكد أنه ليس من العدل حكم الناس بالخوف والعنف


قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايك هامر في بيان الأحد إن الولايات المتحدة تدين بشدة ما وصفه بالقمع العنيف وغير العادل بحق مدنيين يطالبون بممارسة حقوقهم في إيران، وأضاف أن الأمل والتاريخ وكذلك الولايات المتحدة تقف إلى جانب أولئك الذين يريدون التعبير سلميا عن حقوقهم الأساسية.

وقال مايك هامر "ليس من العدل حكم الناس بالخوف والعنف، كما قال الرئيس باراك أوباما في أوسلو فإن خوف بعض الحكومات من تطلعات شعبها للديموقراطية كاف للتعبير عن حقيقة الأمر".

ويذكر أن عدة أشخاص قتلوا في المواجهات التي اندلعت الأحد في طهران بين متظاهرين وقوات الأمن. وأعلن نائب رئيس شرطة طهران أحمد رضا رادان توقيف أكثر من 300 شخص.

الشرطة ترفض إطلاق النار

وقد ذكر موقع إلكتروني تابع للمعارضة في إيران إن قوات الشرطة رفضت تنفيذ الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية - إيسنا عن رئيس شرطة طهران نفيه المعلومات التي تحدثت عن مقتل أربعة أشخاص وتوقيف 300 في طهران خلال المواجهات التي وقعت الأحد بين المتظاهرين وقوات الأمن بالقرب من جسر الجامعة الواقع وسط طهران.

غير أن موقعا للبرلمانيين الإيرانيين المعارضين أعلن أن ابن أحد أشقاء مير حسين موسوي قتل في المواجهات التي اندلعت الأحد في طهران بين المتظاهرين والشرطة.

وقال الموقع إن علي موسوي، ابن شقيق مير حسين موسوي البالغ من العمر 35 عاما، أصيب ظهر الأحد برصاصة في صدره في ساحة انقلاب بوسط طهران ومات بعد نقله إلى مستشفى ابن سينا.

وكانت الأنباء قد نقلت عن موقع إلكتروني تابع للمعارضة الإيرانية أن الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في إيران امتدت خارج العاصمة طهران إلى أصفهان ونجف أباد.

مظاهرة مضادة في طهران

وفي المقابل، نظم آلاف من أنصار السلطة الإيرانية مظاهرة مضادة وسط طهران وسار المتظاهرون في وسط العاصمة حيث عملت قوات الأمن قبل ذلك على إجلاء المتظاهرين المعارضين للسلطة حسب إفادات شهود عيان.

يشار إلى أن الدعوة لقيام تظاهرات أطلقتها المعارضة قبل أيام خلال مسيرة حاشدة لتأبين أحد رموزها الإصلاحيين آية الله العظمى علي حسين منتظري ثم تجددت الدعوة بمناسبة ذكرى عاشوراء الدينية لتتحول إلى صدامات عنيفة مع رجال الأمن.
XS
SM
MD
LG