Accessibility links

المعارضة الإيرانية تعلن مقتل ثمانية أشخاص وتنديد دولي بأسلوب القمع العنيف


أفاد موقع الجرس التابع للمعارضة في إيران بأن الاشتباكات استمرت مساء اليوم الأحد بين مؤيدي المعارضة وقوى الأمن في عدد من أحياء طهران، مشيرا إلى أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المظاهرات.

وكانت مواقع إخبارية على صلة بالمعارضة قد أعلنت أن ثمانية أشخاص قتلوا جراء الاشتباكات التي وقعت، مضيفة أن علي موسوي ابن أخ زعيم المعارضة مير حسين موسوي من بين القتلى.

في حين، أكدت الشرطة مقتل خمسة أشخاص في المظاهرات التي دعت إليها المعارضة بمناسبة ذكرى عاشوراء.

وقال بيان بثته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ايرنا إن الأشخاص الخمسة "قتلوا في ظروف غامضة" وأن المحققين والخبراء يعملون على تحديد الفاعلين، من دون مزيد من الإيضاح.

كما ذكر التلفزيون الرسمي أن قوى الأمن اعتقلت 300 شخص في طهران. وتعتبر هذه المواجهات الأعنف منذ التظاهرات الكبرى التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في يونيو/حزيران.

البيت الأبيض يندد

بدوره ندد البيت الأبيض بشدة يوم الأحد بقمع المدنيين في ايران. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي مايك هامر في بيان إن الولايات المتحدة تندد بشدة بأسلوب القمع العنيف وغير العادل للمدنيين الذين يسعون إلى ممارسة حقهم بالتعبير عن الرأي.

وأشار البيان إلى أن التاريخ ينصف أولئك الذين يسعون إلى الحصول على حقوقهم الطبيعية، مضيفا أن الولايات المتحدة أيضا تقف إلى جانبهم وتدعمهم.

اعتقالات عشوائية

بدوره، ندد بيان للخارجية الفرنسية بـ"الاعتقالات العشوائية وأعمال العنف" التي استهدفت المتظاهرين في طهران.

وقال البيان إن "فرنسا تندد بالاعتقالات العشوائية وأعمال العنف ضد أشخاص يتظاهرون لمجرد الدفاع عن حقهم في حرية التعبير وتطلعهم إلى الديموقراطية".

وأضاف البيان أن فرنسا "تدعو إلى إيجاد حل سلمي في إيران أمام إصرار الحركات الشعبية وتفاقم القمع".

وحيت فرنسا "الشجاعة التي يتحلى بها الشعب الإيراني" ووجهت "تعازيها إلى عائلات الضحايا وأقربائهم".

XS
SM
MD
LG