Accessibility links

أوباما يدعو إلى مضاعفة إجراءات الأمن منعا لتعرضِ الطائرات الأميركية لمحاولة تفجير


تجري حكومة الرئيس باراك أوباما مراجعة للإجراءات الأميركية لمكافحة الإرهاب بعد محاولة النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تفجير طائرة Northwest فيما كانت توشك أن تهبط في مطار ديترويت يوم الجمعة الماضي.

وكان عبد المطلب ضمن القائمة الأمنية الأميركية، ولكنه لم يدرج في لائحة الأشخاص المحظور سفرهم.

وفي مقابلة تلفزيونية علق روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض على تلك الإجراءات بقوله "أولا، في ما يتعلق بإجراءات التسجيل في قوائم المراقبة، هل فعلت الولايات المتحدة كل ما هو ممكن على أساس ما بحوزتها من معلومات، مع إدراك أن هذه الإجراءات وضعت منذ عدة سنوات؟ وهل فعلنا ما تدعو الحاجة إلى عمله وفق تلك المعلومات؟ وثانيا، من الواضح أنه يجب علينا مراجعة قدراتنا المتعلقة بالكشف والتدقيق. لقد طلب الرئيس من وزارة الأمن الوطني الرد على السؤال الحقيقي الأكثر إلحاحا الخاص بالكيفية التي تمكن بها شخص ما يحمل متفجرات بلاستيكية مثل PETN الصعود إلى داخل طائرة في أمستردام."

وقد أكد المسؤولون الأميركيون أن لديهم معلومات مسبقة عن المشتبه فيه، غير أن وزيرة الأمن الوطني جانيت نابوليتانو، قالت إن تلك المعرفة لم ترق إلى مستوى حظره من السفر أو دخول الولايات المتحدة.

وأضافت "هناك أنوع مختلفة من قوائم البيانات، وليس هناك ببساطة أي معلومات لدى أجهزة تطبيق القانون تضع هذا الشخص ضمن قائمة المحظورين من السفر عن طريق الجو."

وقالت نابلوليتانو إن العلاقات المحتملة للمشتبه فيه بجماعات إرهابية تخضع للتحقيق، ولكنها أضافت أنه ليس هناك ما يشير إلى أن محاولة التفجير التي حدثت الجمعة جزء من مؤامرة أوسع نطاقا.

أما السناتور جو ليبرمان رئيس لجنة الأمن الوطني في مجلس الشيوخ فقال خلال حوار أجرته معه شبكة فوكس التلفزيونية "ما نعرفه عن هذا الشخص يجعلني أعتقد أنه اتجه إلى التطرف بدافع ذاتي، وأنه كان على اتصال بجهات يمنية وقطع علاقاته مع عائلته. نحن لا نعلم على وجه اليقين ما إذا كان قد أجرى اتصالات مع الشيخ المتطرف أنور العولقي المقيم حاليا في اليمن، غير أنه لا بد لنا من الاهتمام بالعولقي واستهدافه".

وقال ليبرمان إن ما يهم هو معرفة الطريقة التي تصرفت بها أجهزة الأمن الأميركية مع هذا الشاب بعد حصولها على معلومات من والده تشير إلى ميوله الإرهابية.

وأضاف "هناك الكثير من الأسئلة التي ينبغي توجيهها. وأكثرها أهمية بالنسبة لي هو: ماذا جرى بعد أن اتصل والد هذا الشاب بسفارتنا في نيجيريا؟ ماذا جرى لتلك المعلومات؟ هل تمت متابعتها بأية طريقة لمعرفة مكان وجود هذا الشخص المشتبه به؟"

ووفقا لما ذكره مسؤولون نيجيريون فإن والد المشتبه فيه بحث دواعي قلقه بشأن وجهات نظر نجله الدينية المتطرفة مع السلطات الأميركية في نيجيريا قبل محاولة التفجير.

وقالت وزيرة الإعلام النيجيرية دورا أكونييلي إن عبد المطلب وصل إلى نيجيريا قبل يومٍ واحد فقط من محاولتِه الإرهابية، وغادرها في اليومِ نفسه متوجها إلى أمستردام ومنها إلى مدينة ديترويت الأميركية.

هذا وقد تعهد أعضاء الكونغرس الأميركي بإجراء تحقيق في الحادث.

وفي حال إدانته، فإن المتهم قد يواجه عقوبة بالسجن 20 عاما إلى جانب الغرامة.

XS
SM
MD
LG